المقالات والسياسه والادب
الزمن ما جارشي عليك دي مجرد ظروف وهتتعدل

كتبت/ د /شيماء صبحي
أوعك في يوم تفتكر إن الزمن جار عليك أو إن الدنيا متحيزة ضدك..
الحقيقة إن الزمن بريء جدًا من التهمة دي، الزمن ما بيعملش حاجة، هو ماشي بخطواته العادية.. إحنا اللي بنمشي فيه بظروفنا وأفكارنا واختياراتنا.
كل واحد فينا عنده محطات صعبة، ويمرّ بلحظات يتخيل فيها إنه اتظلم أو إن الدنيا ضده.. بس لو ركّزنا شوية هنكتشف إن أغلب اللي بيوجعنا ظروف وقتية.
الظروف بتتعدل، والمشاكل بتتحل، والأيام بتتغير.. لكن اللي بيخلينا نحس إننا اتكسرنا هو نظرتنا للموقف مش الموقف نفسه.
اللي بيعدي من محنة، بيبقى عنده دايمًا فرصة يطلع أقوى، بس لو فهم إن اللي حصل له مش نهاية.. إنما فصل صغير من كتاب حياته.
ولو بصيت ورا شوية، هتلاقي نفسك عدّيت مواقف قبل كده كنت فاكرها “النهاية” وبرضه الدنيا ما وقفتش.
التحليل النفسي:
الإنسان لما بيقابل أزمة بيفكر بطريقتين:
1. يا إما يشوفها عدو ضخم هيخلص عليه.
2. يا إما يشوفها اختبار هيعلّمه ويكبره.
النقطة دي مهمة جدًا في الصحة النفسية، لأن العقل البشري بيفسّر الأحداث حسب زاويتك أنت.
لو قلت “الزمن جار عليا” هتدخل في مشاعر عجز، إحباط، واكتئاب.
لكن لو قلت “دي ظروف مؤقتة وهتتعدل” ساعتها هتدي لنفسك مساحة تتحرك، تلاقي حلول، وتحتفظ بطاقة أمل.
خطوات عملية:
1. غيّر اللغة اللي بتكلم بيها نفسك:
بلاش تقول “أنا مظلوم والدنيا ضدي”، جرّب تقول “أنا دلوقتي في امتحان وهعرف أعديه”.
2. قسّم المشكلة لأجزاء صغيرة:
شوف إيه اللي في إيدك تغيره دلوقتي، وإيه اللي محتاج وقت، وسيب اللي مش في إيدك.
3. ذكّر نفسك بإنجازاتك القديمة:
ارجع لأوقات عديت فيها من ضغوط كنت شايفها مستحيلة.. هتفتكر إنك أقوى مما تتخيل.
4. ابني خطة صغيرة للتغيير:
اكتب ٣ خطوات عملية تعملها عشان تخفف من الوضع الحالي، حتى لو بسيطة زي ممارسة رياضة، تنظيم وقتك، أو البحث عن فرصة جديدة.
5. مارس الامتنان يوميًا:



