المقالات والسياسه والادب
الشهيد مقدم اح هشام محمد السيد عبد العال

كتاب { شهداء الواجب فى حرب مصر ضد الارهاب}
توثيق د. أحمد على عطية الله
18- الشهيد مقدم اح هشام محمد السيد عبد العال
قال تعالى فى سورة آل عمران:
ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34)
فشهيدنا اليوم المقدم أركان حرب هشام محمد السيد عبد العال القائد العسكرى خريج الدفعة 94 حربية الذى استشهد على أرض سيناء دفاعا عنها ضد التكفيريين الذين يحاربوا بالوكالة لصالح عدو مستتر لهو ابن قائد عسكرى خاض أيضا نفس الحرب على أرض سيناء لتحريرها من الصهاينة المجرمين فى حرب صريحة وجها لوجه وهو العميد محمد السيد عبد العال الدفعة 56 حربية .
والبطل الشهيد من مواليد فاقوس شرقية فى الأول من يونيه ١٩٨١ لأب كان عميدا سابقا بالقوات المسلحة وام مدير عام بالتعليم على المعاش. وكان أصغر اخوته الثلاثة حيث يكبره أخ عقيد جوى ثم أخ ثانى طبيباً .. وبعدما حصل البطل على الثانوية العامة علوم توجه الى الكلية الحربية ليلتحق بها فى الأول من يوليو عام 1997ويجتاز دراسته بتفوق علمى ورياضى ويحصل على بكالوريوس العلوم العسكرية عام 2000 ويتخرج ضمن الدفعة 94 حربية ليخدم ضمن وحدات المشاة ويقضى 6سنوات بالمنطقة الغربية ثم بعقبها 4 سنوات بالحرس الجمهورى قبل أن ينتق الى الجيش الثانى الميدانى ليقضى به 4 سنوات ضمن قوات تأمين الجبهة الداخلية بمحافظات الاسماعيلية وبور سعيد وشمال سيناء .
وخلال فترة خدمته حصل على عدة فرق متخصصة منها :
* فرقة قفز أساسية .
* فرقة معلمى الصاعقة الراقية .
فرقة قادة سرايا مشاة .
* فرقة قادة سرايا الهاون .
* فرقة قناصة .
* فرقة جودو .
كما أنه حصل على درجة الماجستير فى العلوم العسكرية من كلية القادة والأركان عام 2012.
وتقلد العديد من المناصب حتى وصل لرئيس عمليات لواء مشاة .
ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34)
فشهيدنا اليوم المقدم أركان حرب هشام محمد السيد عبد العال القائد العسكرى خريج الدفعة 94 حربية الذى استشهد على أرض سيناء دفاعا عنها ضد التكفيريين الذين يحاربوا بالوكالة لصالح عدو مستتر لهو ابن قائد عسكرى خاض أيضا نفس الحرب على أرض سيناء لتحريرها من الصهاينة المجرمين فى حرب صريحة وجها لوجه وهو العميد محمد السيد عبد العال الدفعة 56 حربية .
والبطل الشهيد من مواليد فاقوس شرقية فى الأول من يونيه ١٩٨١ لأب كان عميدا سابقا بالقوات المسلحة وام مدير عام بالتعليم على المعاش. وكان أصغر اخوته الثلاثة حيث يكبره أخ عقيد جوى ثم أخ ثانى طبيباً .. وبعدما حصل البطل على الثانوية العامة علوم توجه الى الكلية الحربية ليلتحق بها فى الأول من يوليو عام 1997ويجتاز دراسته بتفوق علمى ورياضى ويحصل على بكالوريوس العلوم العسكرية عام 2000 ويتخرج ضمن الدفعة 94 حربية ليخدم ضمن وحدات المشاة ويقضى 6سنوات بالمنطقة الغربية ثم بعقبها 4 سنوات بالحرس الجمهورى قبل أن ينتق الى الجيش الثانى الميدانى ليقضى به 4 سنوات ضمن قوات تأمين الجبهة الداخلية بمحافظات الاسماعيلية وبور سعيد وشمال سيناء .
وخلال فترة خدمته حصل على عدة فرق متخصصة منها :
* فرقة قفز أساسية .
* فرقة معلمى الصاعقة الراقية .
فرقة قادة سرايا مشاة .
* فرقة قادة سرايا الهاون .
* فرقة قناصة .
* فرقة جودو .
كما أنه حصل على درجة الماجستير فى العلوم العسكرية من كلية القادة والأركان عام 2012.
وتقلد العديد من المناصب حتى وصل لرئيس عمليات لواء مشاة .
وكان البطل الشهيد رغم ذلك متواضعا جدا متعاونا ومحبا لعمل الخير باراً بأسرته فقد كان متزوجاً وله ثلاثة من الأبناء معاذ وحمزة ولارا. كما كان شديد العطف على والده ووالدته .. والى جانب هوياته الرياضة المتعددة كان عاشقا لصبد السمك..
ونظرا لما أبداه من جهد وتضحية وبسالة فى تصديه للتكفيريين خلال فترة عمله بسيناء فقد تم تكريمه قبل استشهاده بشهر واحد من السيد وزير الدفاع القائد العام للقوات المسلحة الأسبق الفريق صدقى صبحى .
وحينما جائت ساعة التكرم من الله سبحانه وتعالى للبطل بالشهادة لقى ربه مواجها عدوه بشراسة وعزيمة وايمان واستشهد خلال تصديه لهجوم ارهابى على مدينة العريش فى 29 يناير 2015
وعلمت أسرته باستشهاده عن طريق اخيه الاكبر بحكم عمله في القوات المسلحة.. وكان الشهيد قد أخفى على والدته عمله بسيناء حتى لا تقلق عليه..
وبالطبع تمت للشهيد البطل جنازة عسكرية احتشد فيها المواطنون فى مشهد مهيب تقدمتها قيادات عسكرية وسياسية وتنفيذية والأقارب والأهالى .
ونظرا لما أبداه من جهد وتضحية وبسالة فى تصديه للتكفيريين خلال فترة عمله بسيناء فقد تم تكريمه قبل استشهاده بشهر واحد من السيد وزير الدفاع القائد العام للقوات المسلحة الأسبق الفريق صدقى صبحى .
وحينما جائت ساعة التكرم من الله سبحانه وتعالى للبطل بالشهادة لقى ربه مواجها عدوه بشراسة وعزيمة وايمان واستشهد خلال تصديه لهجوم ارهابى على مدينة العريش فى 29 يناير 2015
وعلمت أسرته باستشهاده عن طريق اخيه الاكبر بحكم عمله في القوات المسلحة.. وكان الشهيد قد أخفى على والدته عمله بسيناء حتى لا تقلق عليه..
وبالطبع تمت للشهيد البطل جنازة عسكرية احتشد فيها المواطنون فى مشهد مهيب تقدمتها قيادات عسكرية وسياسية وتنفيذية والأقارب والأهالى .
ومثلما حزنت عليه أسرته حزن عليه ايضا زملاؤه الذين خدموا الى جواره فنجد أحد زملائه كتب يرثوه قائلاً:
الشهيد مقدم أركان حرب هشام محمد السيدعبد العال .. هشام دفعتى وصاحبى وكان معايا فى اللوا قبل ماينتقل لسينا .. كمان كنت بأخد منه ورق اذاكر منه .. وكان جدع وشخصية غريبة جدا .. عمره ما كان بينافق حد .. وكان بيركز فى شغله وبس .. وماكنش بيهمه حايتقال عليه إيه.. جدع وراجل وشهم .. وموش بأقول عليه كده علشان أجامل .. فعلا هشام يستحق إنه يكون فى أفضل الأماكن .. وربنا يجعله فى المنزلة دى .. عاش رجلا ومات بطلا ..
الشهيد مقدم أركان حرب هشام محمد السيدعبد العال .. هشام دفعتى وصاحبى وكان معايا فى اللوا قبل ماينتقل لسينا .. كمان كنت بأخد منه ورق اذاكر منه .. وكان جدع وشخصية غريبة جدا .. عمره ما كان بينافق حد .. وكان بيركز فى شغله وبس .. وماكنش بيهمه حايتقال عليه إيه.. جدع وراجل وشهم .. وموش بأقول عليه كده علشان أجامل .. فعلا هشام يستحق إنه يكون فى أفضل الأماكن .. وربنا يجعله فى المنزلة دى .. عاش رجلا ومات بطلا ..
ويكتب زميل آخر فى رثائه:
هشام عبد العال الله يرحمه .. كان معايا فى اللوا كان أخويا واكتر .. كان أجدع وأرجل ضابط معانا .. كان بيعشق الصيد .. انتقل هو الى العريش وبعدها بشهرين انتقلت انا لرفح.. كنا بنكلم بعض شبه يومى بنطمن على بعض .. قبل استشهاده بيومين اتصلت به كان راجع الشغل .. والدى كان تعبان وحايعمل عملية كبيرة .. وكنت مخنوق وموش عارف انزل فكنت دايما بأفضفض معاه .. رده لسه فى ودانى .. قال لى أنا راجع أبدل مع ضابط علشان عنده ظروف وقعد يصبرنى ويقول لى : إحنا فى المكان الصح .. إحنا بنجاهد هنا .. أوع تفكر إن ربنا حاينساك.. وانت بتجاهد علشانه .. وياسلام لو ربنا كاتب لك الشهادة .. كان بيتمناها .. أنا عمرى مابكيت .. بس ساعة ماعرفت الخبر حسيت ان قلبى بيبكى من جوه .. قعدت 24 ساعة فى استراحتى بأعيط وده عمره ما حصل لى .. الله يرحمك ياصاحبى..
وكتب الجندى محمد الكومى الذى خدم تحت رئاسته :
إنا لله وإنا إليه راجعون .. أول مرة مرة تنشر صورة وأحزن عليها الحزن ده كله..لأنى أعرف صاجبها وخدمت معه بالكتيبة المشاة سنة 2001 .. كان رحمة الله عليه إبن ناس ومتربى ومحترم .. عمرى ماسمعت منه لفظ خارج عن الأدب .. وكان بيحب العسكرى وبيحترمه .. أنا كنت خازن سلاح وأنا اللى كنت بأخرج له البنجقية القناصة وأطلعها له فى الرماية وأصينها له وأضبطها له وكان بيحبنى جداً .. ممكن كنا نبقى فى أرض المشروع وفى عز الشد يبتسم ويرفع عنك الشدة اللى أنت فيها .. الله يرحمه كان ضابط كفء خفيف الظل محبوب من الكل .. عساكر وضباط وقادة .. اللهم اغفر له ..
وكتب أحد مرؤسيه محمود الشيخ قائلا:
شهادة لله حق..أنا خدمت معاه 2005 وكان نعم القائد والأخ.. والصاحب والسند .. محبوب من كل الناس قادة وضباط صف ومجندين .. خفيف الظل دائما يرفع معنويات كل اللى حواليه .. فاهم شخصيتهم حريص على على احترامهم وتقديرهم الصغير قبل الكبير .. عفيف النفس. نقى القلب .. طاهر الروح رحمة الله عليك ياهشام ..
ثم يدعو له قائلاً:
” اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، وارْحمْهُ ، وعافِهِ ، واعْفُ عنْهُ ، وَأَكرِمْ نزُلَهُ ، وَوسِّعْ مُدْخَلَهُ واغْسِلْهُ بِالماءِ والثَّلْجِ والْبرَدِ ، ونَقِّه منَ الخَـطَايَا، كما نَقَّيْتَ الثَّوب الأبْيَضَ منَ الدَّنَس ، وَأَبْدِلْهُ دارا خيراً مِنْ دَارِه ، وَأَهْلاً خَيّراً منْ أهْلِهِ، وزَوْجاً خَيْراً منْ زَوْجِهِ ، وأدْخِلْه الجنَّةَ ، وَأَعِذْه منْ عَذَابِ القَبْرِ ، وَمِنْ عَذَابِ النَّار “.
الله يرحمك يا هشام
هشام عبد العال الله يرحمه .. كان معايا فى اللوا كان أخويا واكتر .. كان أجدع وأرجل ضابط معانا .. كان بيعشق الصيد .. انتقل هو الى العريش وبعدها بشهرين انتقلت انا لرفح.. كنا بنكلم بعض شبه يومى بنطمن على بعض .. قبل استشهاده بيومين اتصلت به كان راجع الشغل .. والدى كان تعبان وحايعمل عملية كبيرة .. وكنت مخنوق وموش عارف انزل فكنت دايما بأفضفض معاه .. رده لسه فى ودانى .. قال لى أنا راجع أبدل مع ضابط علشان عنده ظروف وقعد يصبرنى ويقول لى : إحنا فى المكان الصح .. إحنا بنجاهد هنا .. أوع تفكر إن ربنا حاينساك.. وانت بتجاهد علشانه .. وياسلام لو ربنا كاتب لك الشهادة .. كان بيتمناها .. أنا عمرى مابكيت .. بس ساعة ماعرفت الخبر حسيت ان قلبى بيبكى من جوه .. قعدت 24 ساعة فى استراحتى بأعيط وده عمره ما حصل لى .. الله يرحمك ياصاحبى..
وكتب الجندى محمد الكومى الذى خدم تحت رئاسته :
إنا لله وإنا إليه راجعون .. أول مرة مرة تنشر صورة وأحزن عليها الحزن ده كله..لأنى أعرف صاجبها وخدمت معه بالكتيبة المشاة سنة 2001 .. كان رحمة الله عليه إبن ناس ومتربى ومحترم .. عمرى ماسمعت منه لفظ خارج عن الأدب .. وكان بيحب العسكرى وبيحترمه .. أنا كنت خازن سلاح وأنا اللى كنت بأخرج له البنجقية القناصة وأطلعها له فى الرماية وأصينها له وأضبطها له وكان بيحبنى جداً .. ممكن كنا نبقى فى أرض المشروع وفى عز الشد يبتسم ويرفع عنك الشدة اللى أنت فيها .. الله يرحمه كان ضابط كفء خفيف الظل محبوب من الكل .. عساكر وضباط وقادة .. اللهم اغفر له ..
وكتب أحد مرؤسيه محمود الشيخ قائلا:
شهادة لله حق..أنا خدمت معاه 2005 وكان نعم القائد والأخ.. والصاحب والسند .. محبوب من كل الناس قادة وضباط صف ومجندين .. خفيف الظل دائما يرفع معنويات كل اللى حواليه .. فاهم شخصيتهم حريص على على احترامهم وتقديرهم الصغير قبل الكبير .. عفيف النفس. نقى القلب .. طاهر الروح رحمة الله عليك ياهشام ..
ثم يدعو له قائلاً:
” اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، وارْحمْهُ ، وعافِهِ ، واعْفُ عنْهُ ، وَأَكرِمْ نزُلَهُ ، وَوسِّعْ مُدْخَلَهُ واغْسِلْهُ بِالماءِ والثَّلْجِ والْبرَدِ ، ونَقِّه منَ الخَـطَايَا، كما نَقَّيْتَ الثَّوب الأبْيَضَ منَ الدَّنَس ، وَأَبْدِلْهُ دارا خيراً مِنْ دَارِه ، وَأَهْلاً خَيّراً منْ أهْلِهِ، وزَوْجاً خَيْراً منْ زَوْجِهِ ، وأدْخِلْه الجنَّةَ ، وَأَعِذْه منْ عَذَابِ القَبْرِ ، وَمِنْ عَذَابِ النَّار “.
الله يرحمك يا هشام
وعن رؤية رآها البطل الشهيد وحكاها لزميله يذكر الزميل :
والله أنا حكيت إننا كنا يوم بنخدم مع بعض فى احدى التشكيلات المهمة .. وفى يوم كنت ضابط نوبتجى وهو قائد مناوب ولقيت فرد بيقول لى : النقيب هشام بيدور عليك .. ولما اتقابلنا قال لى بالحرف الواحد: أنا عاوز أقول لك على رؤية شفتها .. فقلت له : خير
فقال: أنا شوفت بنات الحور واتجوزت واحدة منهم ..
ساعتها حسيت انها دلالة على انه ينال الشهادة حسب ماقرأت فى بعض الكتب .. ولكنى قلت له : يبقى ياوحش حاتتجوز بنت حلوة .. ودارت الأيام وانتقل من وحدة لأخرى حتى نال الشهادة بإذن ربه .. وهى دى قصة حقيقية والله على ما أقول شهيد .. هو كان إنسان طيب ربنا يجعل أولاده خير خلف لأحسن سلف
والله أنا حكيت إننا كنا يوم بنخدم مع بعض فى احدى التشكيلات المهمة .. وفى يوم كنت ضابط نوبتجى وهو قائد مناوب ولقيت فرد بيقول لى : النقيب هشام بيدور عليك .. ولما اتقابلنا قال لى بالحرف الواحد: أنا عاوز أقول لك على رؤية شفتها .. فقلت له : خير
فقال: أنا شوفت بنات الحور واتجوزت واحدة منهم ..
ساعتها حسيت انها دلالة على انه ينال الشهادة حسب ماقرأت فى بعض الكتب .. ولكنى قلت له : يبقى ياوحش حاتتجوز بنت حلوة .. ودارت الأيام وانتقل من وحدة لأخرى حتى نال الشهادة بإذن ربه .. وهى دى قصة حقيقية والله على ما أقول شهيد .. هو كان إنسان طيب ربنا يجعل أولاده خير خلف لأحسن سلف



