رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، السبت، العديد من القضايا، فى مقدمتها: ترقب لما يحدث بعد انتهاء وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران الاثنين..رئيس وزراء بريطانيا يستعين بالجيش للمساعدة فى مكافحة حرائق الغابات
الصحف الأمريكية: أزمة حاملة الطائرات الأمريكية إبراهام لينكولن.. نيويورك تايمز تكشف السبب
كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن السبب في المشكلات المثارة حول حاملة الطائرات الأمريكية إبراهام لينكولن، في ظل تقارير تحدثت عن ضغوط نفسية للبحارة على متنها، ناهيك عن نقص الإمدادات.
وقالت الصحيفة إن مشاكل الإمداد لحاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس أبراهام لينكولن” بدأت بعد وقت قصير من اندلاع الحرب، إثر سقوط صواريخ إيرانية وطائرات مسيرة هجومية على قاعدة بحرية في البحرين.
وأدى الهجوم الإيراني، الذي جاء ردًا على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على طهران، إلى تدمير جزء كبير من القاعدة. ومع احتراقها، تدمر بذلك مركز لوجستي رئيسي اعتمدت عليه البحرية لعقود.
وتابعت الصحيفة قائلة إن البحرية كانت بحاجة إلى خطة بديلة لمواصلة إطعام البحارة الذين يعملون على مدار الساعة للحفاظ على جاهزية الطائرات الحربية لتنفيذ مهامها الهجومية، ولاحقًا للحفاظ على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
مع وجود تهديدات بهجمات إيرانية على موانئ أخرى في المنطقة، اتجه البنتاجون إلى قاعدة تحت القيادة البريطانية في جزيرة دييجو جارسيا لتكون مركز إمدادها، وتقع هذه القاعدة جنوب جزر المالديف وعلى بعد حوالي 2200 ميل من موقع عمل مجموعتين من حاملات الطائرات الهجومية في خليج عمان.
وساهم فقدان مركز العمليات في البحرين في تفاقم المشاكل التي تم الإبلاغ عنها على متن حاملات الطائرات التي تدعم العمليات ضد إيران، حيث أعرب أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيون عن قلقهم بشأن طاقم حاملة الطائرات “لينكولن” البالغ عددهم 5000 بحار، وانتشارهم الذي يمتد لما يقارب تسعة أشهر. وقال السيناتور ريتشارد بلومنتال، الديمقراطي عن ولاية كونيتيكت، في رسالة إلى وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، إن المشاكل التي تم الإبلاغ عنها تشمل نقص الإمدادات الأساسية وتدهور الحالة النفسية لأفراد الطاقم.
من جانبه، قلل الرئيس ترامب من شأن هذه المخاوف، وقال أمس، الجمعة، في قاعدة جوية عسكرية بولاية ماريلاند: “إن هذه السفينة تتحرك الآن، أو ستتحرك قريبًا جدًا، وسيتم استبدالها بسفينة أخرى مشابهة جدًا”. وبديلة حاملة الطائرات “لينكولن” هي حاملة الطائرات “يو إس إس جورج واشنطن” المتمركزة في اليابان، والتي كانت متجهة غربًا عبر مضيق ملقا في المياه الإندونيسية في وقت سابق من هذا الأسبوع في طريقها إلى الشرق الأوسط. أما حاملة الطائرات “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش”، فتعمل في الشرق الأوسط منذ أشهر، منذ انطلاقها من نورفولك في 31 مارس الماضي. وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران ينتهي الاثنين.. ماذا سيحدث؟
قالت مجلة بوليتيكو إن وقف إطلاق النار الهش الذي دام شهرًا بين الولايات المتحدة وإيران سينتهي يوم الاثنين، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق في اللحظات الأخيرة لتمديده وإنهاء الحرب بين البلدين.
ونقلت المجلة عن مسؤول رفيع في البيت الأبيض، رفض الكشف عن هويته، وصفه الوضع بين البلدين بأنه “مستقر” قبل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار يوم الاثنين. ولفتت بوليتيكو إلى أن المسؤول لم يكن على علم بأي تمديد وشيك حتى مساء الجمعة.
قال المسؤول الأمريكي: “لا يهم مدى قربنا أو بعدنا، المهم هو رغبة إيران في الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق. وحتى الآن، لم تفعل ذلك”.
وكان المفاوضون الإيرانيون قد أشاروا أيضًا الأسبوع الماضي إلى أن البلدين ما زالا في طريق مسدود في المحادثات الرامية إلى إحياء الاتفاق المؤقت الذي وقعه الرئيس دونالد ترامب في فرنسا في يونيو الماضي، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز. وتشمل نقاط الخلاف وضع الأصول المالية الإيرانية المجمدة وعمليات السفن في مضيق هرمز، بما في ذلك الحصار الأمريكي المستمر.
ونقلت بوليتيكو عن جيمس جيفري، السفير الأمريكي الأسبق الذي خدم في الشرق الأوسط خلال ثلاث إدارات رئاسية، بما في ذلك ولاية ترامب الأولى، قوله إن كلا الجانبين لديه في هذه المرحلة مصلحة راسخة في استمرار وقف إطلاق النار والحصار، لأن كليهما يعتقد أن ذلك قد يخدم مصالحه، ويرى أن البدائل، كالتصعيد العسكري أو “الاستسلام” – الذي يتضمن مطالب إيرانية جديدة ضخمة للولايات المتحدة، وعودة إيران إلى مذكرة التفاهم – أقل قبولًا.
وفي الأيام الأخيرة، صعدت القيادة الإيرانية مطالبها بوقف إطلاق النار لتشمل التعويض عن الأضرار الناجمة عن الحرب، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ووقف جميع التهديدات الموجهة ضد إيران، بما في ذلك وكلائها في الدول الأخرى.
وقال مسؤول رفيع المستوى إن المفاوضات لإنهاء الحرب، التي دخلت شهرها السادس، كانت صعبة للغاية، ويعود ذلك جزئيًا إلى انقسام الهيكل الحاكم الإيراني إلى ثلاثة فصائل. وتشمل هذه الفصائل، التي تختلف أهدافها أحيانًا اختلافًا جذريًا، الحرس الثوري، ورجال الدين، و”القيادة الحكومية”، على حد قول المسؤول، الذي أضاف أن التوصل إلى اتفاق مع إحدى هذه الفصائل لا يعني بالضرورة موافقة الفصائل الأخرى. وقال المسؤول: “نعلم أننا بحاجة إلى موافقة الجميع لكي يكون الاتفاق فعالًا. إنهم يعرفون موقفنا، وفي كثير من الأحيان لا نعرف موقفهم. إنهم يغيرون شروطهم باستمرار”.
من ناحية أخرى، حذرت بوليتيكو من الهجمات النشطة في المنطقة، ووصفتها بأنها تعقيد آخر يُنذر بتصعيد الصراع في أي لحظة، متحدثة عن استهداف ناقلتي نفط كانتا تعبران مضيق هرمز بطائرات مسيّرة.
استخدم الرئيس الامريكي دونالد ترامب الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي لتحقيق ما يبدو عاجزاً عنه فى أرض الواقع، وشمل ذلك تلميح لترشح لفترة رئاسية جديدة، رغم عوائق الدستور الأمريكي، واستيلائه على ناقلة نفط إيرانية.
حيث نشر ترامب قبل ساعات منشور له على تروث سوشيال تضمن صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي، ظهر فيها واقفاً وورائه حشد من الأنصار مع شعار “جعل أمريكا عظيمة مجددا” أو ماجا 2028، وهو العام الذى من المقرر أن تعقد فيه الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة. وحملت الصورة شعار “ترامب 2028.. اجعلوا أمريكا عظيمة مجدداً”. 1
وكان ترامب قد أقر الأسبوع الماضي بالقيود الدستورية التي تمنعه من الترشح لولاية ثالثة، وهي فكرة طرحها مراراً خلال ولايته الثانية. وقال: “أودّ الترشح، لكن القانون صارم للغاية”.
وأضاف الرئيس أنه يُسأل هذا السؤال “من الجميع”، مشيراً إلى الحشود في فعالية “ألعاب باتريوت” في أوهايو التي شارك فيها يوم الثلاثاء. وتابع: “حتى الليلة، ما زالوا يهتفون في الفعالية: ‘2028!’ لا، الجميع يريدني أن أفعل ذلك، لكن القانون صارم للغاية”.
من ناحية أخرى، نشر الرئيس ترامب فجر السبت سلسلة من المنشورات على منصة التواصل الاجتماعي تروث سوشيال، بينها الكثير من الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي، منها واحدة لناقلة نفط إيرانية، بعدما ظهرت القوات الأمريكية فيها وهي تسيطر عليها قبالة السواحل الإيرانية. وعلق ترامب على منشوره بقوله: “إنها ناقلتنا النفطية الآن!”.
وظهر ترامب في الصورة ممسكا بالعلم الأمريكي بكلتا يديه وهو يرفعه وخلفه جندي يصوب سلاحه على متن الناقلة النفطية، كما يظهر العلم الإيراني وتم إسقاطه من على سطح الناقلة.
وجاء ذلك بعدما قال ترامب، الجمعة، إنه يعتزم إعلان “مضيق هرمز ضمن الأراضي الأمريكية بعد أن نُنهي هزيمة إيران، وأشار إلى أن ذلك سيحدث “قريباً جداً”.
كما نشر صورة لنفسه بالزي العسكري، متوسطاً قائدين عسكريين أمريكيين، وهما جورج باتون، الذى خاض معارك الحرب العالمية الثانية، ودوجلاس ماكارثر، رئيس أركان الجيش الأمريكي الذى لعب دوراً بارزاً فى الحرب العالمية الثانية.
الصحف البريطانية: رئيس وزراء بريطانيا يستدعي الجيش لمكافحة حرائق الغابات
استدعى رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام الجيش للمساعدة في مكافحة حرائق الغابات في منطقة ويست ميدلاندز، قبل أن يرسل تنبيهًا طارئًا إلى الهواتف في جميع أنحاء إنجلترا وويلز بشأن خطر حرائق الغابات.
وفي إعلان سابق عن مجموعة من الإجراءات أمس الجمعة، حذر بيرنهام من أن “بريطانيا على وشك الانفجار الآن”، مع وجود “37 حريقًا مشتعلًا في أنحاء البلاد”.
وقالت صحيفة إندبندنت إن عدة حرائق كبيرة قد اندلعت، من بينها حريق في ستوربريدج، في ويست ميدلاندز، حيث تم تدمير 19 منزلًا بالكامل.
وأعلن بيرنهام عن نشر 100 عسكري من فوج الإمداد اللوجستي التابع لكتيبة الملكة جوركا، بدعم من فوج المهندسين 22، في جنوب ويلز لتقديم دعم بالغ الأهمية لمكافحة الحرائق في جميع أنحاء المنطقة. ومن بين معداتهم أربع صهاريج مياه، سعة كل منها 20 ألف لتر، بالإضافة إلى نشر 100 عنصر آخر من القوات المسلحة مساء الجمعة.
وأضاف رئيس الوزراء أنه سيتم تفعيل قدرات مكافحة الحرائق الجوية، مثل استخدام المروحيات لإخماد النيران، على المستوى الوطني.
ويحذر التنبيه، الذي يُرسل بشكل دوري بدءًا من الساعة السابعة مساءً تقريبًا إلى ملايين الأشخاص، من إشعال أي شيء قد يتسبب في نشوب حريق، بما في ذلك الشواء، ونيران المخيمات، والألعاب النارية. كما يُحث المواطنون على الإبلاغ عن أي حريق فورًا بالاتصال على الرقم 999.
وأوضح بيرنهام أنه ليس كل الحرائق الـ37 التي اندلعت في بريطانيا كانت بسبب الشواء، لكن من “المحتمل” أن يكون بعضها كذلك.
وأشارت نصائح نشرتها الحكومة على الإنترنت إلى أن الشوايات ذات الاستخدام الواحد كانت “سببًا في عدد من حرائق الغابات الخطيرة التي اندلعت في أنحاء البلاد خلال أشهر الصيف”.
وأضافت: “لا يمكن اعتبار الشوايات التي تُستخدم لمرة واحدة منتجًا آمنًا في ظل الظروف الجوية والبيئية الراهنة، ويجب عدم بيعها في المتاجر أو عبر الإنترنت في الوقت الحالي”.
كما كشف رئيس الوزراء عن نيته استئجار طائرات إطفاء حرائق، كتلك المستخدمة في إخماد النيران في أوروبا والولايات المتحدة، لمكافحة انتشار حرائق الغابات، مؤكدًا أن البلاد “يجب أن تواجه تغير المناخ.
بي بي سي تسعى لاستدعاء أبناء ترامب في دعوى التشهير.. ما القصة؟
تسعى هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إلى استدعاء أبناء دونالد ترامب في إطار دفاعها ضد دعوى التشهير التي رفعها الرئيس الأمريكي، والتي تتمحور حول فيلم وثائقي أنتجته عن أحداث اقتحام الكونجرس في 6 يناير 2021.
وفي طلب تم تقديمه يوم الجمعة، طلبت BBC الإذن بتبليغ نجلي ترامب الأكبر سنًا، دونالد ترامب جونيور وإيفانكا ترامب، وصهره جاريد كوشنر، بأوامر استدعاء للإدلاء بشهادتهم والاطلاع على سجلاتهم المتعلقة بأحداث 6 يناير 2021.
وذكر محامو بي بي سي في وثائق المحكمة أن من حق الهيئة معرفة “نية ترامب من وراء الخطاب، وأي شيء له صلة بالانطباع الذي كان من الممكن أن يستنتجه جمهوره بشكل معقول عند الاستماع إليه”، بما في ذلك ما إذا كان ترامب “قد ألقى الخطاب عن قصد أو غير قصد؛ ومدى اتساع نطاق جمهور الرسالة والانطباع؛ ومدى أي ضرر أو أذى ناتج عن ذلك”.
وكان ترامب قد رفع الدعوى ضد بي بي سي في ديسمبر الماضي بسبب مشاهد في الفيلم الوثائقي الذي أنتجته الهيئة عام 2024 بعنوان “ترامب، فرصة ثانية؟”. وزعمت بي بي سي أنها قامت بدمج مشاهد من خطاب ترامب في 6 يناير 2021، بحيث بدا وكأنه يحث أنصاره بشكل مباشر على مهاجمة مبنى الكابيتول الأمريكي.
وكتب محامو بي بي سي أن أبناء ترامب وصهره على دراية تامة بالعديد من الأحداث التي وقعت في ذلك اليوم، بما في ذلك محاولة ترامب إقناع نائب الرئيس السابق مايك بنس برفض التصديق على نتائج انتخابات 2020. كما ذكرت بي بي سي أن كوشنر ساعد في صياغة بيان لترامب يدين استخدام العنف في مبنى الكابيتول.
ووفقًا لوثائق المحكمة، لم تتمكن هيئة الإذاعة البريطانية سابقًا من تبليغ أبناء ترامب وصهره بأوامر استدعاء، لأنهم يتمتعون بحماية جهاز الخدمة السرية الأمريكية بصفتهم أفرادًا من عائلة الرئيس المباشرة. وكانت بي بي سي قد حاولت سابقًا تبليغ إيفانكا ترامب وزوجها كوشنر في منزلهما في فلوريدا، لكن سلطات إنفاذ القانون منعتهم.
في الأسبوع الماضي، وافق قاضٍ فيدرالي على طلب ترامب بمنع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) من الوصول إلى السجلات المالية، بعد أن صرّح محامو ترامب بأنهم سيعدّلون الدعوى القضائية للتركيز تحديدًا على الأضرار التي لحقت بسمعته بدلًا من تأثيراتها على أعماله.
وكان قاضٍ آخر قد حكم سابقًا بضرورة أن يبدأ ترامب بتسليم السجلات التي كانت ستُقدّم تفاصيل عن مئات الشركات المملوكة لصندوق عائلته الاتئماني.