الصحف العالمية الصادرة اليوم

كتب وجدي نعمان
تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عددا من القضايا منها، تغيير ترامب صورة بايدن في الممشى الرئاسي، ودبوس محمود عباس في الأمم المتحدة يزعج إسرائيل.

الصحف الأمريكية:
استعداداً للإغلاق الحكومى.. البيت الأبيض يطالب الوكالات بالاستعداد لتسريح كبير للموظفين الفيدراليين

قالت وكالة أسوشيتدبرس إن البيت الأبيض طالب الوكالات بالاستعداد لتسريحات واسعة النطاق للموظفين الفيدراليين فى حال حدوث الإغلاق الحكومى الأسبوع المقبل.
وفى مذكرة صدرت مساء الأربعاء، قال مكتب الإدارة والميزانية إنه ينبغى على الوكالات النظر فى خفض عدد موظفيها فى البرامج الفيدرالية التى سينتهى تمويلها الأسبوع المقبل، والتى لا تجصل على تمويل من جهات أخرى، و”لا تتوافق مع أولويات الرئيس”. وأشارت أسوشيتدبرس إلى أن هذه خطوة ستكون أكثر حزماً من عمليات الإغلاق السابقة، عندما تم منح إجازة الموظفين الفيدراليين غير الضروريين مؤقتاً، ثم عادوا إلى وظائفهم بمجرد موافقة الكونجرس على الإنفاق الحكومى.
وأوضحت الوكالة أن خفض عدد الموظفين لن يؤدى فقط إلى عمليات تسريح، بل إلى إلغاء وظائفهم أيضاً، مما سيؤدى إلى اضطراب هائل آخر فى القوى العاملة الفيدرالية التى واجهت بالفعل جولات كبيرة من التخفيضات هذا العام بسبب جهود وزارة كفاءة الحكومة وجهات أخرى فى إدارة ترامب.
وبمجرد انتهاء أى إغلاق حكومى محتمل، يطلب من الوكالات مراجعة خطط خفض عدد موظفيها “حسب الحاجة للاحتفاظ بالحد الأدنى من الموظفين اللازمين للقيام بالمهام القانونية”، وفقاً للمذكرة، التى كانت مجلة بولتيكو أول من ينشرها.
ورأت أسوشيتدبرس أن هذه الخطوة من قبل مكتب الإدارة والميزانية بالبيت الأبيض تزيد بشكل كبير من عواقب الإغلاق الحكومى المحتمل الأسبوع المقبل، وتزيد الضغط على زعيم الأقلية فى مجلس الشيوخ، الديمقراطى تشاك شومر، وزعيم الأقلية فى مجلس النواب الديمقراطى حكيم جيفريز.
وكان كلا من شومر وجيفريز قد نجحا فى توحيد جميع المشرعين الديمقراطيين تقريبًا ضد مشروع قانون تمويل نظيف، طرحه الرئيس دونالد ترامب والجمهوريون فى الكونجرس، والذى من شأنه أن يبقى الحكومة الفيدرالية تعمل لسبعة أسابيع أخرى، مطالبين بتحسينات فورية فى الرعاية الصحية مقابل أصواتهم.
فى بيانين صدرا بعد وقت قصير من إصدار المذكرة، لم يبدِ الديمقراطيان أى بادرة على التراجع.
فكتب جيفريز فى منشور على موقع X يقول: “لن يخيفنا تهديدكم بالانخراط فى عمليات فصل جماعى. اغربوا عن وجهي”. ووصف جيفريز، روس فوت، رئيس مكتب الإدارة والميزانية، بأنه “مُدسوس سياسى خبيث”.
فيما قال شومر فى بيان إن مذكرة مكتب الإدارة والميزانية هى “محاولة للترهيب”، وتوقع أن “يتم إلغاء عمليات الفصل غير الضرورية إما فى المحكمة أو أن الإدارة ستنتهى بإعادة توظيف العمال”.
بعد طلب صريح من ترامب.. العدل الأمريكية تستعد لتوجيه لائحة اتهام لجيمس كومى
كشفت صحيفة واشنطن بوست عن استعداد وزارة العدل الأمريكية لتقديم لائحة اتهام ضد جيمس كومى، المدير الأسبق مكتب التحقيقات الفيدرالى FBI، بزعم إدلائه بشهادة كاذبة أمام الكونجرس بشأن دوره فى التحقيق فى محاولات التأثير على انتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016، بحسب ما ذكرت مصادر مطلعة على الأمر.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المساعى، التى كانت فى مرحلة التخطيط مساء الأربعاء، تأتى بعد أيام من مطالبة الرئيس ترامب للمدعين باستخدام نظام العدالة الجنائية لمعاقبة خصومه السياسيين.
وتركز التحقيقات على الشهادة التى أدلى بها كومى أمام اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ فى 30 سبتمبر2020، حول أخطاء مكتب التحقيقات الفيدرالى فى تحقيق “إعصار كروس فاير”، الذى بحث فى تعاون محتمل – لكن لم يتم إثباته فى النهاية – بين روسيا وحملة ترامب الرئاسية لعام 2016.
وبموجب قانون التقادم، فإن الموعد النهائى لتقديم لائحة اتهام ضد كومى هو يوم الثلاثاء القادم، أى بعد خمس سنوات من تاريخ شهادته.
وأفادت أربعة مصادر للصحيفة أن الإدعاء العام فى المقاطعة الشرقية لولاية فرجينيا يستعد لعرض قضيته على هيئة محلفين كبرى فى وقت مبكر من يوم الخميس.
ويجب موافقة 12 عضوًا على الأقل من أعضاء هيئة المحلفين الكبرى على أى محاولة لتوجيه الاتهام إلى كومى. ويمكن للجنة أيضًا رفض قضية الحكومة. وقد تم التحقيق فى القضية فى ولاية فرجينيا لأن كومى أدلى بشهادته عن بعد من منزله فى ماكلين.
وكان ترامب قد أجبر المدعى العام الأمريكى فى المنطقة الشرقية من ولاية فرجينيا، إريك إس. سيبرت، على الاستقالة الاسبوع الماضى، بعد رفضه مقاضاة كومى، وفقًا لما ذكرته صحيفة واشنطن بوست. ثم عين ترامب محاميته الشخصية السابقة ومساعدة البيت الأبيض ليندسى هاليجان، التى ليس لديها خبرة فى الإدعاء العام، كمدعى عام أمريكى مؤقتًا فى مكتب فرجينيا.
كما طالب ترامب وزيرة العدل بام بوندى بالسعى إلى توجيه اتهامات جنائية ضد كومى وخصمين سياسيين آخرين، وهما المدعية العامة لنيويورك الديمقراطية ليتيتيا جيمس والسيناتور الديمقراطى آدم شيف.
وأعاد المدعون العامون فى المقاطعة الشرقية بفرجينيا إحياء القضية المرفوعة ضد كومى بعد وقت قصير من أداء هاليجان اليمين الدستورية يوم الاثنين.
ترامب يستبدل صورة بايدن بتوقيعه بـ “القلم الآلى” فى ممشى المشاهير الرئاسى

وجه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب توبيخاً مقصوداً لسلفه جو بايدن، بعد أن استبدل صورته فى ممشى المشاهير الرئاسى بالبيت الأبيض بصورة لتوقيعه بـ القلم الآلى.
وقالت وكالة أسوشيتدبرس إن ترامب أضاف ممشى المشاهير الرئاسى إلى واجهة البيت الأبيض، والذى تضمن صوراً لكل القادة السابقين، فيما عدا واحداً، وهو بايدن.
فبدلا من صورة “جو”، علق ترامب صورة للقلم الآلى يوقع اسم بايدن، فى إشارة إلى حديث ترامب المتكرر أن الرئيس السابق كان مشوشاً فى نهاية فترته الرئاسية، وأنه لم يكن هو من يتخذ القرارات.
ويعد هذا التجاهل أحدث محاولة من ترامب لنزع الشرعية عن سلف الذى طالما حط من قدره، وكان آخرها خلال خطابه أمام 100 من قادة العالم يوم الثلاثاء فى اجتماع الجميعة العامة للأمم المتحدة. ولم يقر ترامب أبداً بهزيمته أمام بايدن فى انتخابات 2020، وتحدث عن وجود تزوير فى الأصوات.
وكان ترامب قد أشار سابقاً إلى أنه سيمثل بايدن بالقلم الآلى، وهو آلة تحمل نسخة آلية من توقيع الرئيس، فى ممشى المشاهير الرئاسى. وقال ترامب، دون دليل أن مسئولى إدارة بايدن ربما زوروا توقيع رئيسهم باستخدام القلم الآلى، واتخذوا إجراءات واسعة النطاق لم يكن على علم بها.
كما شكك ترامب فى صحة قرارات العفو الرئاسى التى اتخذها بايدن فى الأيام الأخيرة من رئاسته، وغيرها من الوثائق التى وقعها الرئيس لسابق باستخدام القلم الآلى، وإن كان هناك رؤساء آخرين سابقين اعتمدوا على القلم الآلى لتوقيع أوراق مهمة. وتجرى إحدى اللجان الرئيسية فى مجلس النواب بقيادة الجمهوريين تحقيقاً فى استخدام إدارة بايدن للقلم الآلى.
وقالت وكالة أسوشيتدبرس إن إضافة ممشى المشاهير أحدث حلقة فى سلسلة من التغييرات التصميمية التى أجراها ترامب فى البيت الأبيض منذ عودته إلى منصبه. كما أضاف لمسات ذهبية على جدران المكتب البيضاوى، وركب ساريات أعلام ضخمة جديدة على حديقتى البيت الأبيض، واستبدل العشب في حديقة الورود بحجر للفناء، وبدأ بناء قاعة رقص جديدة ضخمة.
الصحف البريطانية:
“خطير للغاية”.. بوريس جونسون يحذر من سياسات حزب الإصلاح في بريطانيا
استبعد رئيس الوزراء البريطاني الاسبق بوريس جونسون الانضمام إلى حزب “الإصلاح” في المملكة المتحدة، ما أثار مخاوف بشأن نهج نايجل فاراج تجاه الاقتصاد والأمن القومي البريطاني.
وقال رئيس الوزراء البريطاني الاسبق إن حزب فاراج “خطير للغاية” وإننا “بحاجة إلى حكومة محافظة قوية في مجال الدفاع، ولا تعتقد أن المشكلة في أوكرانيا تكمن في استفزاز الناتو لبوتين”، كما هاجم جونسون خطط حزب “الإصلاح” لإلغاء الحد الأقصى لإنجاب طفلين على الإعانات، محذرًا من “ضرورة خفض الإنفاق على الخدمات العامة”.
وقال جونسون: “كان ذلك الحزب الإصلاح في وضع سيء للغاية عندما كنت رئيسًا للوزراء.. وذلك لأننا أنجزنا خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ومن يجزم ما إذا كان هذا الحزب سيظل موجودًا حتى قبل الانتخابات القادمة؟”
وقال جونسون ان حل مشكلات بريطانيا ستكون في يد حزب المحافظين وقال: “انه أقدم وأنجح حزب في العالم وكيمي بادنوخ هي بلا شك الأكثر حيويةً وأصالةً فكريًا بين جميع قادة الحزب الحاليين”
من جانبه استبعد حزب الإصلاح انضمام جونسون اليهم، ووصف رئيس قسم السياسات في حزب الإصلاح، ضياء يوسف، جونسون مؤخرًا بأنه أحد أسوأ رؤساء الوزراء في تاريخ بريطانيا، واستبعد نايجل فاراج انضمامه إلى حزب الإصلاح.
ردا على ذلك، حذر جونسون من أنه لا يمكن الوثوق بحزب الإصلاح في الحكومة وسط تصاعد التوترات في أوروبا الشرقية وقال: “انظروا إلى ما يحدث في مولدوفا، أليس كذلك؟ انظروا إلى ما يحدث في إستونيا، وبولندا، وحتى في الدنمارك اليوم، أليس كذلك؟ واسألوا أنفسكم، هل تريدون أن تقود المملكة المتحدة حزب العمال، الذي يضم عددًا كبيرًا من قاعدته الشعبية، والذين لا يزالون في الأساس مؤيدين لموسكو، ام تريدون هذه العصابة الإصلاحية الأخرى، التي قالت إن الناتو هو من حرض بوتين على العدوان؟”
وتابع: “لا أعتقد أن هذا هو ما يريده العالم لإنقاذ الغرب، بل ما يحتاجه العالم هو قيادة المملكة المتحدة في هذا الشأن، وهم بحاجة، يحتاجون إلى أن تكون المملكة المتحدة قوية وحازمة، وألا تبدو ملتبسة، ملتبسة أخلاقيا، بشأن شر جلي مثل غزو أوكرانيا.”
القضاء الفرنسي يدين ساركوزي في “محاكمة ليبيا”.. “جارديان” تكشف التفاصيل

أدان القضاء الفرنسي الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي بتهمة التآمر الجنائي في محاكمة اتهم فيها هو ومساعدوه بإبرام اتفاق مع نظام الرئيس الليبي السابق معمر القذافي للحصول على تمويل لحملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية عام 2007.
ووفقا لصحيفة الجارديان، تم تبرئة ساركوزي من 3 تهم أخري منها الفساد والتمويل الغير مشروع للحملات الانتخابية، ومن المتوقع أن يستأنف ساركوزي، الذي نفى جميع التهم أمام المحكمة، الحكم فورًا.
وأبلغ المدعون المحكمة أن ساركوزي ومساعديه أبرموا “اتفاق فساد” مع القذافي والنظام الليبي عام 2005 لتمويل حملته الرئاسية المنتصرة بشكل غير قانوني بعد عامين، وعلمت المحكمة أن النظام الليبي طلب، مقابل المال، مزايا دبلوماسية وقانونية وتجارية، وكان من المفهوم أن ساركوزي سيحسن صورة القذافي الدولية.
اتهم أعضاء في حاشية ساركوزي من قبل الادعاء العام بلقاء أعضاء من نظام القذافي في ليبيا عام 2005، عندما كان ساركوزي وزيرًا للداخلية بعد توليه الرئاسة الفرنسية عام 2007، دعا ساركوزي القذافي لزيارة دولة مطولة إلى باريس، حيث نصب خيمته في حدائق قريبة من قصر الإليزيه وكان ساركوزي أول زعيم غربي يستقبل القذافي في زيارة دولة كاملة منذ تجميد العلاقات في ثمانينيات القرن الماضي
كانت مزاعم اتفاق تمويل حملة سرية مع النظام الليبي أكبر محاكمة فساد يواجهها ساركوزي، البالغ من العمر 70 عامًا، والذي كان رئيسًا يمينيًا من عام 2007 إلى عام 2012 وقد أدين بالفعل في قضيتين منفصلتين وجُرد من أعلى وسام فرنسي، وهو وسام جوقة الشرف.
في القضية الأولى، أُدين ساركوزي بالفساد واستغلال النفوذ من خلال محاولات غير قانونية للحصول على خدمات من قاض وحُكم عليه بالسجن لمدة عام، قضاه هذا العام مع سوار إلكتروني لمدة ثلاثة أشهر قبل أن يُمنح إفراجًا مشروطًا. كانت هذه هي المرة الأولى التي يُجبر فيها رئيس دولة فرنسي سابق على ارتداء سوار إلكتروني. اضطر ساركوزي لارتداء السوار في محكمة باريس الجنائية خلال جزء من محاكمة تمويل حملة ليبيا.
وفي قضية ثانية، أُدين ساركوزي بإخفاء إنفاق زائد غير قانوني في الانتخابات الرئاسية لعام 2012 التي خسرها أمام المرشح الاشتراكي فرانسوا هولاند وقد استأنف ضد كلا الحكمين.
رمز طوفان جديد.. “دبوس” محمود عباس بالأمم المتحدة يثير غضب إسرائيل
انتقدت الخارجية الإسرائيلي الرئيس الفلسطيني محمود عباس واتهمته بالسعى الى محو إسرائيل حيث لفت دبوسا على شكل مفتاح وضعه عباس على صدره خلال كلمته في مؤتمر الأمم المتحدة الأنظار، وفي منشور على موقع X، وصفت الوزارة الدبوس بأنه “رمز واضح لهدفه المتمثل في محو إسرائيل”، متهمة الرئيس الفلسطيني بـ”الازدواجية الخطيرة” مشيرة الى ان الدبوس ما هو الا أنه إيحاء يدل على رغبته بطوفان جديد لتدمير إسرائيل.
وكتبت الخارجية الإسرائيلي على موقع اكس: “بينما وصفت حماس مذبحة 7 أكتوبر بـ”طوفان الأقصى”، يريد عباس طوفانًا خاصًا به تحت ستار دولتين: ملايين من أحفاد العرب الذين غادروا إسرائيل عام 1948 يدفعون إلى إسرائيل لمحو الدولة اليهودية الوحيدة”.
ووفقا لسكاي نيوز، ألقى عباس كلمته في 22 سبتمبر عبر تقنية الفيديو خلال الجولة الثانية من مؤتمر التسوية الفلسطينية الإسرائيلية، الذي يعقد على هامش أسبوع الجمعية العامة الرفيع المستوى ودعا خلال كلمته إلى إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي باسم إحلال سلام دائم وعلاقة جوار بين دولتين.
والمفتاح، الذي اتخذت شارته شكلا على سترة عباس أثناء كلمته، يذكر تقليديا بالنزوح الجماعي للفلسطينيين من أراضيهم التي عاشوا عليها إعلان قيام دولة إسرائيل عام 1948، وكذلك برغبة الشعب في العودة إلى تلك الأرض.
وخلال كلمته، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن الهدف يتمثل في إقامة دولة فلسطينية غير مسلحة، مشدداً على أن حركة “حماس” وبقية الفصائل الفلسطينية يجب أن تسلّم سلاحها للسلطة الفلسطينية، قائلاً: “لن يكون لحماس دور في غزة إلا من خلال السلطة الشرعية”.
وأضاف الرئيس عباس في كلمه أمام الأمم المتحدة التى نقلتها قناة القاهرة الإخبارية، أن الموقفين المصري والأردني الرافضين لعمليات التهجير القسري يمثلان دعماً محورياً للقضية الفلسطينية، مطالباً في الوقت ذاته بوقف فوري لإطلاق النار، وإنفاذ المساعدات الإنسانية، والإفراج عن المحتجزين.
وأشار الرئيس الفلسطيني إلى أن إعلان نيويورك الأخير أكد بشكل واضح أن الحرب على الشعب الفلسطيني يجب أن تتوقف فوراً، معتبراً ذلك خطوة مهمة في تعزيز الإجماع الدولي على ضرورة إنهاء العدوان.
الصحف الإيطالية والإسبانية
أوروبا تعلن عن مساعدات إضافية بقيمة 50 مليون يورو لغزة
أعلنت المفوضية الأوروبية عن تخصيص 50 مليون يورو إضافية كمساعدات إنسانية لقطاع غزة فى ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية الناتجة عن الحرب المستمرة منذ أكتوبر وبهذا يرتفع إجمالي الدعم الإنسانى المقدم من الاتحاد الأوروبى إلى 220 مليون يورو فى عام 2025 وإلى 550 مليون يورو منذ عام 2023 ، يشمل كلا من غزة والضفة الغربية.
وقالت مفوضة إدارة الأزمات الأوروبية، هادجا لحبيب، في بيان رسمي إن”المجاعة أصبحت واقعًا في غزة، والوضع الإنساني لا يُطاق… لكن التمويل وحده لا يكفي، ومن الضروري حماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني من قبل جميع الأطراف.”
ووفقا لصحيفة لابانجورديا الإسبانية فقد أشارت المفوضية الأوروبية إلى أن المساعدات لا تصل بشكل كاف إلى المدنيين الفلسطنيين بسبب القيود التي تفرضها السلطات الإسرائيلية على دخول الإمدادات الغذائية والطبية ، منذ ما يقرب من 7 أشهر تمنع إسرائيل دخول قوافل الأمم المتحدة الإنسانية.
بدلاً من ذلك، تعتمد إسرائيل على نظام توزيع معقد عبر نقاط عسكرية محصنة، معظمها في جنوب القطاع، مما يضطر السكان إلى التنقل لمسافات طويلة وخطرة للحصول على الحد الأدنى من المواد الغذائية.
وكانت الهيئة الدولية لتصنيف الأمن الغذائي ، قد أعلنت فى أغسطس الماضى عن وجود مجاعة بالفعل فى مدينة غزة ومحيطها وتشير بياناتها إلى أن 1.6 مليون شخص من سكان القطاع يعانون من الجوع بينهم نصف مليون فى حالة انعدام حاد للغذاء ، بينما يصنف الباقون فى حالة أزمة غذائية.
ووفق آخر الإحصاءات، تجاوز عدد القتلى فى قطاع غزة 65,400 شخص منذ بداية الهجوم الإسرائيلى، إضافة إلى أكثر من 165,700 جريح.
حين تتكلم الصور ..معرض بمدريد يفضح وحشية العدوان الإسرائيلى على غزة
يستضيف المتحف الوطنى تيسين بورنيميسزا فى العاصمة الإسبانية ، مدريد ، معرضا مؤثرا بعنوان “غزة بعينها” والذى يعرض 27 صورة التقطها مصورون لتوثيق الحياة اليومية فى قطاع غزة تحت الحصار المستمر منذ 2023.
وأشارت صحيفة الكونفدنثيال الإسبانية إلى أن المعرض المنظم بالتعاون مع الأمم المتحدة والمفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية ويقام فى بهو المتحف ويمتد حتى 19 أكتوبر ويقدم المتحف الدخول للزوار مجانا.
وأشارت الصحيفة إلى أن الصور المعروضة – التي لا تحمل توقيعات حفاظًا على أمن المصورين — تنقل تفاصيل دقيقة عن الدمار، الحزن، الصمود، والمقاومة في غزة. فالمصورون يعملون وسط خطر دائم، حيث فقد كثير منهم منازلهم، أو أفرادًا من أسرهم، أو حتى حياتهم.
ويقول منظمو المعرض إن الصور تمثل “صوت غزة” وصرخة ضد تجاهل معاناة المدنيين، ويضيف البيان “هذه الصور ليست فقط توثيقًا للواقع، بل هي فعل مقاومة وبقاء، ورسالة إنسانية تتجاوز الحدود”.
وتسعى كل من الأونروا والمفوضية الأوروبية من خلال هذ المعرض إلى تسليط الضوء على المعاناة الإنسانية فى غزة ، خاصة فى ظل صعوبة وصول الإعلام الدولى إلى القطاع نتيجة الحصار، وتأتى هذه المبادرة ضمن جهود إنسانية أوسع تقدمها الأونروا ، والتي تشكل التعليم والرعاية الصحية والإغاثة الأساسية للاجئين الفلسطنيين ، حيث تصف الأمم المتحدة الأزمة الحالية فى غزة بأنها الأسوأ منذ عقود.
وترى الصحيفة أن غزة بعينها ليس مجرد معرض ، بل نافذة إنسانية توثق الألم والمقاومة، وتدعونا جميعًا إلى التأمل في معاناة شعب يعيش تحت نيران الحصار منذ سنوات، دون أن يُمنح حتى حق رواية قصته.
اكتشاف بقايا ديناصور بالأرجنتين عاش قبل 70 مليون عام وتغذى على عظام التماسيح
اكتشف علماء فى الأرجنتين بقايا نوعا جديدا من الديناصورات ، يتميز بمخالب قوية وضخمة ، وكان يتغذى على على تماسيح قديمة ، وعاش منذ 70 عاما، وهو مما يلقى الضوء على إحدى المجموعات الغامضة من الديناصورات المعروفة باسم الميجارابتورات Megaraptorans.
وأشارت صحيفة إنفوباى الأرجنتينية إلى أن هذا الديناصور الذى يُعتقد أن طوله يبلغ حوالى 7 أمتار ، تك فى منطقة باتاجونيا جنوب الأرجنتين ، وهو جزء من مجموعة من الديناصورات المفترسة التي كانت تجوب ما يعرف بأمريكا الجنوبية وأستراليا وأجزاء من أسيا وتطورت إلى أنوع مختلفة عبر ملايين السنين.
وبحسب الباحث لوسيو إيبيريكو من معهد باتاجونيا لعلم الحفريات والجيولوجيا، الذي شارك في فريق الاكتشاف، فإن هذه الديناصورات كانت تُعرف بـ “جماجم ممدودة و مخالب أمامية ضخمة وقوية، ومع ذلك، لا يزال الغموض يكتنف طرق صيدها، ومكانها الدقيق في شجرة تطور الديناصورات، نظرًا لعدم اكتمال معظم الهياكل العظمية المكتشفة سابقًا.
في دراسة جديدة، أعلن الباحثون أنهم عثروا على أجزاء من الجمجمة، وعظام الذراعين، والساقين، والذيل، في تكوين صخري يُعرف باسم “لاجو كولهوي هوابي” فى باتاجونيا.
وأوضحوا أن العظام المكتشفة احتوت على “سمات فريدة” دفعتهم إلى الاعتقاد بأنهم أمام نوع جديد من الديناصورات، وقد أُطلق على هذا النوع اسم: خواكينرابتور كاسالي ، وفيدريكو أجنولين من متحف برناردينو ريفادافيا للعلوم الطبيعية، والذي لم يشارك في البحث أن هذا الهيكل العظمي هو الأكثر اكتمالًا حتى الآن من فصيلة الميجارابتورات، ما يجعله ذا أهمية كبيرة لفهم تطورها وسلوكها.
ويقدر أن خواكينرابتور عاش قبل حوالي 66 إلى 70 مليون عام، أي في الحقبة الأخيرة من وجود الديناصورات، وكان يبلغ من العمر على الأقل 19 عامًا عند وفاته، رغم أن العلماء لا يعرفون سبب موته.
ومن بين الأدلة المثيرة التي تم العثور عليها، وجود عظم من قدم أمامية بين فكيه، يُعتقد أنه ينتمي إلى أحد أقارب التماسيح القديمة، ما قد يوفر لمحة عن نظامه الغذائي ودوره المفترس في تلك البيئة التي كانت عبارة عن سهول طينية رطبة.
أوضح الباحث إيبيريكو أن الديناصور الجديد سُمي تيمنًا بابنه “خواكين”، رغم أن الطفل كان صغيرًا جدًا ليُدرك أهمية الديناصورات أو يُظهر شغفًا بها، إلا أن والده يعتقد أن خواكين كان سيسعد لو عرف أن ديناصورًا عظيمًا سُمى على اسمه



