أخبار العالم

العالم هذا المساء

 

كتب وجدي نعمان

العالم هذا المساء:-

“سى إن إن” تتوعد بإجراءات قانونية بعد حظر ترامب دخولها البيت الأبيض
 

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قرار مفاجئ يقضي بحظر دخول شبكات ومؤسسات إعلامية كبرى، بينها شبكة “سي إن إن” (CNN) وشبكة “إم إس ناو” (MSNOW) وصحيفة “بوليتيكو” (Politico)، إلى مقر البيت الأبيض، متهماً إياها بنشر تقارير كاذبة عن إدارته.

وأفادت شبكة “سي إن إن” بأن طواقمها الصحفية أُبلغت بمنع الدخول لمتابعة التغطيات الإخبارية من داخل البيت الأبيض عقب صدور القرار الإدارى، مؤكدة أنها بصدد اتخاذ كافة الإجراءات القانونية المتاحة لمواجهة هذا القرار، واصفة إياه بانتهاك صريح للحقوق الدستورية وحرية الصحافة.

العالم هذا المساء

ترامب

من جانبها، أكدت شبكة “إم إس ناو” تعرض طواقمها لمنع مماثل، مشيرة إلى أن حرمان الصحفيين من التغطية المباشرة يمثل مساساً بحق الجمهور في الحصول على المعلومات المستقلة.

ترامب يمنع بعض وسائل الإعلام من دخول البيت الأبيض
 

وجاء قرار ترامب عبر تصريحات وإعلانات صادرة عنه، عزا فيها الخطوة إلى ما وصفه بـ”التغطيات المضللة والانحياز الإعلامي” ضد قرارات وسياسات إدارته، ملمحاً إلى إمكانية توسيع قائمة الوسائل المحظورة إذا استمرت في اتخاذ نهج مشابه.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تسجل تصعيداً غير مسبوق في مستوى التوتر بين الرئاسة الأمريكية والمؤسسات الإعلامية الرئيسية في واشنطن، مما فتح الباب أمام سجال قانوني ودستوري مرتقب أمام المحاكم الفيدرالية بشأن حدود سلطة الإدارة في تقييد حركة وسائل الإعلام داخل المؤسسات السيادية.

تركيا تسحب ترخيص بنك ملت الإيرانى وتوقف رحلات ماهان إير.. اعرف التفاصيل
 

أصدرت هيئة التنظيم والرقابة المصرفية التركية قرارا بسحب رخصة بنك “ملت” الإيرانى الخاضع منذ سنوات لعقوبات غربية، ويأتي هذا القرار بعد أسبوعين من فرض واشنطن عقوبات على مصرف “جولدن جلوبل” التركي للاشتباه بصلات له بالحرس الثورى الإيرانى.

واستندت هيئة التنظيم والرقابة المصرفية في قرارها إلى المادة “ب71” من قانون المصارف، والتي تبرر سحب الرخصة في حال ثبت أن استمرار عمل المصرف “يهدد حقوق المودعين وأصحاب الأسهم وأمن النظام المالي واستقراره”.

العالم هذا المساء

علم تركيا

واعتُبر القرار استجابة تركية للضغوط الأمريكية المتزايدة على أنقرة، والتي تهدف إلى تضييق الخناق على النظام المصرفي الإيراني.

ويأتي القرار أيضا قبيل لقاء مرتقب بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تبدأ الثلاثاء في نيويورك.

وتأسس بنك “ملت” عام 1980، وهو من أكبر المصارف التجارية في إيران وأقدمها، ولديه أكثر من ألف فرع داخل البلاد. كما وتعدّ الحكومة الإيرانية من أكبر المساهمين في المصرف الخاضع لعقوبات أمريكية وأوروبية وبريطانية، بحسب مؤسسة “أوبن سانكشنز”.

وتتزايد الضغوط الأمريكية على أنقرة لضبط تدفقاتها المالية والمصرفية على ضوء “الحرب الاقتصادية” التي تشنها واشنطن على الجمهورية الإسلامية.

وكان أكد وزير المالية التركي، محمد شيمشك، أن بلاده مصصمة “على مكافحة تمويل الإرهاب وكافة أنشطة التمويل غير المشروع”، وذلك إثر فرض الخزانة الأمريكية عقوبات على مصرف “جولدن جلوبل”، كما حض الشركات التركية على اتخاذ الإجراءات اللازمة لـ”تجنب العقوبات”.

وفرضت واشنطن مؤخرا عقوبات على ثلاث شركات تركية بتهمة التعاون مع شركة الطيران المدنية “ماهان إير”، والمتهمة أيضا بتقديم دعم للحرس الثوري الإيراني.

وأعلنت “ماهان إير” هذا الأسبوع أنها ستعلق رحلاتها إلى تركيا اعتبارا من 21 سبتمبر بناء على طلب من السلطات التركية، بحسب ما نقلته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية “اسنا” شبه الرسمية.

رئيس وزراء كندا يُقلّد حركة شهيرة لترامب ويشعل تفاعلا واسعا.. فيديو
 

أثار رئيس الوزراء الكندى مارك كارنى موجة من الضحك والتفاعل واسع النطاق على منصات التواصل الاجتماعي، إثر تقليده حركة اليدين الشهيرة للرئيس الأمريكى دونالد ترامب، المعروفة إعلامياً بحركة “الأكورديون”، خلال كلمة ألقاها أمام الكتلة البرلمانية للحزب الليبرالي.

وجاءت هذه اللفتة الساخرة أثناء استعراض كارني لحزمة استثمارات كندية ضخمة في قطاع الطاقة النظيفة بقيمة 70 مليار دولار كندي؛ حيث كرر حركة تقريب وتباعد الكفين أفقياً بشكل متطابق مع لغة جسد ترامب المستخدمة عادةً للتمهيد والتهويل من ضخامة الأرقام والإنجازات.

وقارن رئيس الوزراء الكندي النطاق الاستثماري لحكومته بما يعادل إنشاء 18 سداً بحجم “سد هوفر” الأمريكي، مسلطاً الضوء على القدرات الإنتاجية المستهدفة، ومزاوجاً بين المعطيات الاقتصادية الجادة والطابع التهكمي الموجه لأسلوب الخطابة الرئاسية في واشنطن دون تسمية ترمب صراحة.

ولاقى المقطع المرئي انتشارت كبيراً وتداولاً مكثفاً بين الناشطين والمحللين على الساحة الدولية والداخلية الكندية، وتنوعت التفاعلات بين من اعتبرها عفوية سياسية وآخرين رأوا فيها رسالة سخرية مبطنة رداً على طريقة الإدارة الأمريكية في التعامل مع الملفات الاقتصادية.

وتأتي هذه الواقعة في ظل حالة من الشد والجذب والتسابق الاقتصادي والتوترات التجارية بين أوتاوا وواشنطن، والمتعلقة بملفات الرسوم الجمركية والاتفاقيات الاقتصادية الثنائية.

مسئول إيرانى: تهديدات ترامب لن تحقق أى نتيجة ونعرف نقاط ضعف الجيش الأمريكى
 

أكد أمين مجلس الأمن القومى الإيرانى، محسن رضائي، أن التقديرات والحسابات التي اعتمد عليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيران كانت خاطئة تماماً، مشيراً إلى أن المواجهة العسكرية الراهنة جاءت بتحريض مباشر من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وشدد رضائي، في تصريحات صحفية، على أن تهديدات ترامب لن تحقق أي نتيجة، معلناً أهبة القوات الإيرانية لخوض مواجهة حاسمة، وأوضح أن طهران تعرف نقاط ضعف الجيش الأمريكي وتتمتع بجاهزية أكبر من أي وقت مضى لمواجهة الهجمات الجوية.

رضائى: سنستهدف المصالح الأمريكية في المنطقة بقوة أكبر حال تعرض البلاد لأى هجوم جديد
 

وكشف رضائي عن إجراء اختبار مؤخراً لصاروخ مضاد للسفن بالقرب من حاملة طائرات أمريكية، مؤكداً استهداف القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة بقوة أكبر في حال تعرض البلاد لأي هجوم جديد، لافتاً إلى أن انسحاب واشنطن من مذكرة التفاهم دفع بلاده لتغيير استراتيجيتها تجاه الولايات المتحدة.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أشار أمين مجلس الأمن القومي الإيراني إلى مواصلة المشاورات مع الوسيطين القطري والباكستاني وإبلاغهما بالشروط الإيرانية للتفاوض، والتي تتلخص في: إنهاء الحرب في جميع الجبهات، الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ورفع الحصار البحري، وأضاف أن من صالح واشنطن القبول بهذه الشروط للخروج من أتون الحرب.

وفيما يتعلق بالملف النووي، حذر رضائي من أن الممارسات الأمريكية والإسرائيلية تعطيهم المبرر للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT)، مشيراً إلى أن طهران لا تزال ملتزمة بفتوى المرشد الراحل ولم تغير عقيدتها النووية حتى اللحظة، مع إبقائه على ضبابية ما قد يحمله المستقبل.

وعلى صعيد العلاقات الإقليمية، أعرب رضائي عن رغبة بلاده في إنهاء الحرب بين السعودية واليمن، مؤكداً اعتقاده بأن الجانب اليمني يرغب بدوره في التوصل إلى تسوية سياسية مع المملكة.

انهيار تام لشبكة الكهرباء فى كوبا بسبب الحصار النفطى الأمريكى
 

أدى انهيار تام ومفاجئ فى شبكة الكهرباء الكوبية إلى إغراق البلاد فى ظلام دامس، مما أسفر عن انقطاع التيار عن الملايين من السكان، فى ظل أزمة طاقة غير مسبوقة تشتد حدتها بفعل ضغوط وحصار نفطى فرضته الولايات المتحدة حَرَم الجزيرة الكاريبية من مواردها الأساسية من الوقود.

وأعلنت السلطات الكوبية أن الانهيار نجم عن عطل مفاجئ طال خطوط نقل الكهرباء ذات الجهد العالي في وسط البلاد. من جانبه، أكد فيليكس إسترادا، المسؤول بالاتحاد الوطنى للكهرباء، بدء تطبيق بروتوكولات الطوارئ لإعادة تشغيل النظام واستعادة التيار تدريجياً.

العالم هذا المساء

ظلام دامس

ورغم عودة الكهرباء لعدد محدود من المنشآت الحيوية والمستشفيات في العاصمة هافانا، فإن معظم أحيائها والمحافظات الكوبية بقيت غارقة فى الظلام، لتسجل البلاد الانهيار التام أو الجزئى السادس لشبكة الطاقة منذ بداية العام الجارى.

وتعاني البنية التحتية لتوليد الطاقة في كوبا من التهالك الممتد، إلا أن الأزمة تفاقمت بشكل حاد عقب توقف إمدادات النفط الفنزويلي نتيجة التطورات السياسية وتصعيد واشنطن لضغوطها الحاضرة في المنطقة، إلى جانب تراجع الواردات المكسيكية بفعل الضغوط الأمريكية المتزايدة.

وفي هذا السياق، حذر خبراء حقوق الإنسان بالأمم المتحدة من التداعيات الإنسانية للحصار النفطي الأمريكي، واصفين القيادات والممارسات المفروضة بأنها تتنافى مع القانون الدولي، ومحذرين من تفاقم المعاناة المعيشية والخدمية للمواطنين الكوبيين في ظل استمرار الانقطاعات الممتدة للتيار الكهربائي.

مقالات ذات صلة