المقالات والسياسه والادب
العنيدة بقلم سليمة مالكي نـــــور القـــــمر

العنيدة
كيف السبيل الى اسقاطها …؟!
وهي العالقة هناك بوجع
تتشبت بالجفون
وهي العالقة هناك بوجع
تتشبت بالجفون
تعاند وتبقى
هي لا تدري…..
جاهلة وعنيدة
أريد لها الحرية أن تفارقني
أن ترحل وتغْلِقَ أبواب الحزن
ولكنها تتمسك بي
عالقة معي وتأبى السقوط
تظنني الحياة وأنا منتهية
كيف السبيل الى اخبارها
أن الدموع خُلِقَت للهطول
و العين ليست بيتها ولا أمنها
تتشبت بي وترفض افلاتي
و هي تحمل كل أوجاعي
ٱتْرُكِيني وٱرحَلي
لا تعْلَقِي ولا تتعَلقي ….
ليتك لم تُخْلَقِي أبدا
ولا كنتِي بمدامعي
ليتهم
عَلمُوكي أن تُفَارِقي ….
تبوحي و تُصَارِحِي …



