ان الغلاء المعيشي الذي اصبح فوق كاهل المواطن البسيط الذي يحب وطنه ويتحمل مسئولية الواجب اتجاه الوطن اصبح بالنسبه له عبئ كبير حيث انه لم يعد يتحمل الغلاء ولا الصرف علي بيته واولاده وضياع حلم التعليم العالي لابنائه مما يتسبب في تفكك اسري يضر بامن وامان الوطن حيث تتحول البيوت الي ساحه من الصراع اما ان تنتهي بالطلاق او تنتهي بجريمه قتل كما يحدث الان و لا اعلم لماذا رئيس الوزراء يجتهد في اغضاب الشعب رغم أن الشعب يتحمل المسؤولية كامله و صابر لغد افضل ولكن الامور اصبحت تسؤ كل يوم تزداد غضب الشارع المصري.
كما ان الشعب متحمل الغلاء المعيشي نتيجه ازدياد أعداد اللاجئين الذين بسببهم ترتفع الاسعار و الفقير المصري يتحمل دفع الفواتير رغم انهم يمتلكون المال اكثر منهم و لكن المصري يعيش مقهور لانه لم يعد قادر علي سد ابسط الاحتياجات البسيطه من ماكل ومشرب وكهرباء و مياه وغاز و تلفونات و نت و موصلات فهل الحكومه ترفع الاسعار علي اي اساس ان اقل مرتب في مصر خمسه وعشر الف جنيه ام خمسه وعشرون .
ان كثير دخلهم لا يتجاوز خمس الاف و راضي بما قسم الله له لكن ازدياد الاسعار جعل الدخل لا يكفي وكثير من عجزه يترك اولاده بالشارع او يقتلهم لانه غير قادر اما اصحاب المعاشات الذين تعدو العمر فهم يبكون ليل نهار حيث ان الغلاء مع كاهل العمر لم يكفي في شراء الدواء او الحياه الاداميه او حياه كريمه رغم ان الرئيس دائما يوصي بالشعب المصري و بعدم تحمله فوق طاقته ومراعاته قبل اي شئ .
ولكن الحكومه تعامل الشعب انه دخله تعدي العشرون و انه يحيا حياه كريمه و اصبح لا يجد ما يصرف امواله فعليها أن تجد له طريق للصرف برفع اسعار المحروقات لم يكتفي برفع المصروفات الدراسية و الكهرباء و الماء و الغاز فقرر رفع المحروقات وبالتاتي ترفع اسعار الموصلات فبدل لم ياتي الي ابنائه بشئ يفرحهم يلقي بهم بالشارع او ينهي حياتهم لانه لم يعد يتحمل الغلاء .
رساله الي الرئيس الذي يتحمل المسؤولية كامله و كل الظروف المحيطة داخليا و خارجيا ما يحدث من الحكومه هو نفس ما حدث عام ٢٠١٠ و اصبح الخونه يشيعو الفتن و الوقيع بين الشعب و الحكومه و لهذا لا نريد أن نصبح يوم بتكرار سيناريو ٢٠١١ فنحن ليس حملها و لا نقبل بالخراب و التخريب وتعطيل مصالح الوطن و لا ضياع عمرنا في الصبر علي البناء والتنمية التي حدثت لن نقبل ان تضيع سنوات التعمير من جديد فاليت يكون هناك قرار يصح الوضع قبل أن تزداد الجرائم و نجد التخريب المتعمد و ينفلت الامر من الزمام نحن نحب وطنا و نحب سيادتكم و لكن انتم اعلم منا بالمخطط الذي يريد الهدم و التخريب ونحن ضده حفظ الله مصر ورئيسها وجيشها وامنها وشعبها العظيم