المقالات والسياسه والادب

الكسو بين آيات ربنا وسنة نبينا كتبت/دشيماء صبحي

الكسوف مش مجرد ظاهرة فلكية بنشوفها بالعين وبننبهر بيها.. لا، دا آية من آيات ربنا اللي بيذكّرنا بيها بقدرتُه وعظمته.

القرآن قال:

﴿وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ۚ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ [فصلت: 37].

يعني الشمس والقمر مجرد مخلوقات، مش آلهة زي ما زمان بعض الناس كانوا بيعتقدوا.

والنبي ﷺ لما حصل الكسوف في عهده، قال:

“إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة” (متفق عليه).

يعني الكسوف مش عشان حد مات ولا اتولد زي ما الناس كانت بتظن، إنما رسالة من ربنا: فوقوا، صلّوا، استغفروا، افتكروا إن الدنيا دي ضعيفة وربنا أعظم من كل حاجة.

الرسول ﷺ عمل صلاة الكسوف: ركعتين، وفيها قيام طويل وركوعين في كل ركعة، وكان يدعي كتير ويستغفر.

وده يعلّمنا إن كل ظاهرة كونية المفروض تخلينا نرجع لربنا مش نتفرج وخلاص.

الرسالة لينا النهارده:

متخلّيش الكسوف يعدي كمنظر أو صورة.

استغل اللحظة دي وقول: “سبحان الله”.

افتكر إن اللي بيحرك الشمس والقمر قادر يغيّر حالك في لحظة.

الخلاصة:

الكسوف آية بتقولنا “ارجعوا لربنا”، عشان مهما الشمس غابت أو القمر اختفى، نور ربنا ما بيغيبش.

مقالات ذات صلة