اتخطبت لابن خالتي بعد حب سنين، لكن اتحكم فيا لدرجة رفض إني أخد كورس مهم في الجامعة. لما رفضت رضوخي وقررت أكمل، سابني وقلع الدبلة ومشي بدون حتى ما يحاول يرجع. وبعد شهرين اتفاجئت إنه خطب، ودي كانت صدمة دخلتني في حالة اكتئاب.
عدى ٦ شهور، وشُفته صدفة عند جدتي، وشكله كان مُنهار، وطلب يتكلم معايا، وقعد يعيط عياط هستيري، وقال إنه ندمان ومش قادر يعيش من غيري، وإنه اتغير وعايز نرجع.
أنا لسه بحبه، بس مش عارفة أرجعله ولا لأ… أرجع؟ ولا الطبع ما بيتغيرش؟
“تعالوا نحكي القصة من جوّه، ونفهم الشخصيات، ونحط خطوات تساعدنا ناخد القرار الصح…”
أولاً: تعالوا نحلل الشخصيات
شخصيتك إنتِ
بنت طموحة، عندك عقل وقلب، بتحبي بجد، بس في نفس الوقت بتعرفي تفرقي لما تتحولي من حبيبة لإنسانة مكسورة الكرامة. عارفة إن مستقبلك مهم، وإنك مش لعبة حد يتحكم فيها.
أخدتي قرار تروحي الكورس.
رغم حبك ليه، ما جريتوش ولا ترجّيتيه.
لما رجع، ما رميتِش نفسك في حضنه.
ده معناه إن عندك توازن حلو بين العقل والقلب.. بس فيه جواكي وجع، وفيه حنين مش قليل.