المقالات والسياسه والادب

المشير محمد حسين طنطاوي في ذكري ميلاده

كتب وجدي نعمان

في مثل هذا اليوم 31 أكتوبر عام 1935، وُلد محمد حسين طنطاوي، القائد العام السابق للقوات المسلحة. تخرج في الكلية الحربية المصرية سنة 1956، ثم التحق بكلية القادة والأركان.

شارك في حرب 1967، وحرب الاستنزاف، وحرب أكتوبر 1973، حيث كان قائد وحدة مقاتلة بسلاح المشاة. وبعد الحرب حصل على نوط الشجاعة العسكري، ثم عمل عام 1975 ملحقًا عسكريًا لمصر في باكستان ثم في أفغانستان.

وتدرج في المناصب حتى أصبح وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة عام 1991، وحصل على رتبة المشير عام 1993. وفي 11 فبراير 2011، تولى قيادة البلاد خلال فترة حرجة في تاريخ مصر بعد ثورة 25 يناير، ونجح في العبور بها إلى بر الأمان. وتوفي في 21 سبتمبر الماضي عن عمر يناهز 85 عامًا.

المشير محمد حسين طنطاوي (31 أكتوبر 1935- 21 سبتمبر 2021) عسكري وسياسي مصري ذو جذور مصرية نوبية، شغل سابقاً منصب القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي ومثل رأس الدولة المصرية بصفته رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة خلال الفترة (فبراير 2011 – يونيو 2012). تخرج في الكلية الحربية المصرية سنة 1956م، ثم كلية القادة والأركان. شارك في حرب 1967 وحرب الاستنزاف وحرب أكتوبر 1973 حيث كان قائد وحدة مقاتلة بسلاح المشاة. وبعد الحرب حصل على نوط الشجاعة العسكري ثم عمل في عام 1975 ملحقاً عسكرياً لمصر في باكستان ثم في أفغانستان. تدرج في المناصب حتى أصبح وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة في عام 1991م وحصل على رتبة المشير في 1993.
تولى رئاسة مصر بصفته رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة بعد تنحي الرئيس السابق حسني مبارك في 11 فبراير 2011 وظل حتى أدى الرئيس المنتخب اليمين الدستوري وتسلم منصبه في 1 يوليو 2012. أُحيل للتقاعد بقرار جمهوري من الرئيس السابق محمد مرسي في 12 أغسطس 2012، ومنح قلادة النيل وعين مستشاراً لرئيس الجمهورية.

المسيرة المهنية
شغل طنطاوي مناصب قيادية عديدة في القوات المسلحة المصرية قبل تكليف الرئيس السابق محمد حسني مبارك له بتولي مسؤولية القيادة العامة للقوات المسلحة. فمن بين المناصب التي تولاها:

الملحق العسكري في باكستان.
قائد الكتيبة 16 أثناء حرب أكتوبر 1973.
قائد اللواء 136 مشاه ميكانيكا
قائد الفرقة 18 مشاه ميكانيكا
قائد فرع التخطيط، قسم العمليات الميدانية للجيش.
رئيس فرع العمليات، قسم العمليات الميدانية للجيش.
قائد لواء المشاة.
رئيس فرع العمليات بهيئة عمليات القوات المسلحة.
قائد فرقة المشاة الآلية.
قائد فرع التخطيط بالقوات المسلحة.
رئيس أركان الجيش الثاني الميداني.
قائد الجيش الثاني الميداني (1987 – 1988).
قائد الحرس الجمهوري (1988 – 1990).
رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة (1990 – 1991).
القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي في 20 مايو 1991 برتبة فريق ضمن أحد التعديلات الوزارية لوزارة عاطف صدقي الثانية، ثم رقي إلى رتبة الفريق أول بعد مرور شهر على تعيينه.
رقي الي رتبة المشير في 4 أكتوبر 1993.
رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي حكم مصر بالفترة من 11 فبراير 2011 حتى 30 يونيو 2012.
مستشار رئيس الجمهورية في 12 أغسطس 2012.
ثورة 25 يناير
طالع أيضًا: ثورة 25 يناير و2011 في مصر وضباط 8 أبريل وحقوق الإنسان في عهد المجلس العسكري وقضية التمويل الأجنبي والمحاكمات العسكرية للمدنيين في مصر بعد ثورة يناير
في 11 فبراير 2011، تنحي الرئيس حسني مبارك، بعد 18 يوما من المظاهرات الشعبية، تسلّم المجلس الأعلى للقوات المسلحة بقيادة طنطاوي إدارة شؤون البلاد. ومن الأحداث التي وقعت أثناء توليها إدارة شئون البلاد حل البرلمان بإشراف رئيس المحكمة الدستورية العليا فاروق سلطان، واستفتاء على تعديل الدستور جرى في 19 مارس، وبلاغات ضد مبارك وشخصيات بارزة أخرى في دعوات لمحاكمتهم بالإضافة إلى مواجهات مع الشارع المصري.

كان الظهور الشخصي للمشير طنطاوي قليلا نسبيا منذ تسليم السلطة للمجلس، فظهر في تخريج لفوج من أكاديمية الشرطة في 16 مايو 2011. ترك معظم الخطابات لأعضاء مخضرمين آخرين في المجلس؛ كما عيّن رئيس الوزراء عصام شرف وحكومته. كما استقبل مجموعة من المسؤولين الأجانب، ومنهم رئيس وزراء المملكة المتحدة ديفيد كاميرون ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون.

بعد سلسلة مظاهرات في نوفمبر 2011، والتي تصاعد فيها عنف الشرطة في 22 نوفمبر ليوصل عدد القتلى المدنيين فيها ل33 وأكثر من 2000 في مظاهرات التحرير ومحيطه (أحداث محمد محمود ومجلس الوزراء، وماسبيرو، والعباسية) ظهر طنطاوي على التلفزيون الرسمي مؤكدا التعهد بإكمال تسليم السلطة إلى جهة مدنية – وهو المطلب الرئيسي للمظاهرات – دون تأخير، مشددا على الاستعداد «لتسليم السلطة إذا أراد الشعب ذلك في استفتاء شعبي».

في 12 اغسطس 2012، أعفى الرئيس المصري محمد مرسي طنطاوي من منصبه كوزير للدفاع وتعيين الفريق أول عبد الفتاح السيسي مكانه، وتعيين الفريق صدقي صبحي رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة خلفا للفريق سامي عنان. كما مُنحت قلادة النيل لطنطاوي وتم تعيينه كمستشار لمرسي، الأمر الذي قُريء على أنه جزءًا من انسحاب الجيش من السلطة السياسية تم الترتيب له مسبقًا مقابل حصانة من الملاحقة القضائية لأعمال سابقة.

انتقادات
حمله كثيرون المسئولية عن سقوط ما لا يقل عن 600 شهيد في أحداث عدة وقعت أثناء توليه إدارة شئون البلاد، مثل أحداث محمد محمود، وقتلى أحداث مجلس الوزراء، وأحداث ماسبيرو، وأحداث العباسية ومسرح البالون ومقتل جنود مصريين برفح وأحداث ستاد بورسعيد، ومحاكمة أكثر من 13 ألف مدني أمام المحاكم العسكرية. كما حمله كثيرون مسؤولية عدة انتهاكات أخرى لحقوق الإنسان مثل القرار الصادر من المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإجراء كشف العذرية عن الفتيات المصريات المحتجزات التي قضت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة بوقفه، وقضت المحكمة بقبول الدعوى التي أقامتها سميرة إبراهيم، وألزمت المحكمة المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة بمصروفات الدعوى. كما اعترف الرئيس عبد الفتاح السيسي بحدوث تلك الواقعة في حواره مع أمين منظمة العفو الدولية؛ بحجة حماية الجيش من مزاعم الاغتصاب التي قد تلحق بالجنود بعد الإفراج عن المحتجزات.

وفاته
تُوفي طنطاوي يوم الثلاثاء 21 سبتمبر 2021، عن عُمر 85 عامًا، وأعلن الحداد الرسمي لثلاثة أيام. وتقرر تسمية قاعدة الهايكستب العسكرية باسمه.

المعارك والحروب
شارك في صد العدوان الثلاثي عام 1956.
حرب 1967.
حرب الاستنزاف من 1967 وحتى 1970.
حرب أكتوبر عام 1973.
حرب الخليج الثانية عام 1991.
الأوسمة والأنواط والميداليات
الأوسمة العسكرية
نوط الشجاعة العسكري من الطبقة الثانية (بعد حرب أكتوبر).
وسام التحرير.
وسام ذكرى قيام الجمهورية العربية المتحدة.
نوط الجلاء العسكري.
نوط الاستقلال العسكري.
نوط النصر.
نوط تحرير سيناء 25 أبريل.
نوط الواجب العسكري من الطبقة الثانية.
نوط التدريب.
نوط الخدمة الممتازة.
ميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة الطبقة الأولى.
ميدالية يوم الجيش.
ميدالية جرحى الحرب.
ميدالية العيد العاشر للثورة.
ميدالية العيد العشرين للثورة.
ميدالية 6 أكتوبر 1973.
ميدالية تحرير الكويت.
ميدالية تحرير الكويت (السعودية).
وسام تحرير الكويت (الكويت).
نوط المعركة (السعودية).
الأوسمة المدنية
وسام الامتياز (باكستان).
وسام الجمهورية التونسية (تونس).
قلادة النيل.

وخلال أحداث 25 يناير 2011 وما تلاها من تطورات، تعامل المشير طنطاوي مع تشابكات المشهد وتعقيداته بحكمة وحنكة، واضعا الحفاظ على الدولة المصرية وصون أمنها واستقرارها في مقدمة أولوياته، في مواجهة واحدة من أخطر المراحل التي مرت بها البلاد.

المشير محمد حسين طنطاوي في ذكري ميلاده

مولد المشير محمد حسين طنطاوي

ولد المشير محمد حسين طنطاوي في 31 أكتوبر عام 1935، وحصل على بكالوريوس العلوم العسكرية من الكلية الحربية عام 1956، كما درس في كلية القيادة والأركان عام 1971، وكلية الحرب العليا عام 1982.

المناصب القيادية للمشير طنطاوي

شغل المشير محمد حسين طنطاوي العديد من المناصب القيادية داخل القوات المسلحة، خلال مسيرته العسكرية الحافلة، وشارك في عدد من الحروب والمعارك، من بينها حرب 1956، وحرب 1967، وحرب الاستنزاف، وحرب أكتوبر 1973.

وعقب حرب أكتوبر، حصل على نوط الشجاعة العسكري، ثم تولى مهمة ملحق عسكري لمصر في باكستان، مواصلا مسيرته داخل المؤسسة العسكرية، التي تدرج في صفوفها حتى تولى أرفع المناصب القيادية.

المشير محمد حسين طنطاوي في ذكري ميلاده

التدرج في المناصب القيادية

في عام 1987، تولى المشير محمد حسين طنطاوي منصب قائد الجيش الثاني الميداني، ثم تولى قيادة قوات الحرس الجمهوري عام 1988.

وفي عام 1991، أصبح قائدا عاما للقوات المسلحة ووزيرا للدفاع والإنتاج الحربي، برتبة فريق.

وبعد شهر واحد، أصدر الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك قرارا بترقيته إلى رتبة فريق أول، ثم صدر قرار جمهوري في نهاية عام 1993 بترقيته إلى رتبة المشير.

رئاسة المجلس الأعلى للقوات المسلحة

في واحدة من أكثر الفترات حساسية في تاريخ مصر الحديث، تولى المشير محمد حسين طنطاوي رئاسة المجلس الأعلى للقوات المسلحة، عقب تنحي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك عن الحكم، في 11 فبراير 2011، بعد الأحداث التي شهدتها البلاد منذ اندلاع احتجاجات 25 يناير.

وكانت مصر آنذاك تواجه حالة من الاضطراب السياسي والأمني، وسط تحديات متشابكة هددت استقرار مؤسسات الدولة وأمن المجتمع.

وفي ظل هذه الظروف، اضطلع المشير طنطاوي بمسؤولية إدارة المرحلة الانتقالية، في وقت كانت فيه الدولة المصرية تواجه اختبارا بالغ الصعوبة، يتطلب الحفاظ على تماسك مؤسساتها، وصون أمن المواطنين، والتعامل مع تداعيات الأحداث المتسارعة.

المشير محمد حسين طنطاوي في ذكري ميلاده
الأنواط والأوسمة التي حصل عليها المشير طنطاوي

حصل المشير محمد حسين طنطاوي، خلال مسيرته العسكرية، على العديد من الأوسمة والأنواط والميداليات، من بينها:

  • نوط النصر.
  • نوط المعركة.
  • نوط التدريب.
  • وسام التحرير.
  • ميدالية يوم الجيش.
  • وسام تحرير الكويت.
  • نوط الخدمة الممتازة.
  • نوط الجلاء العسكري.
  • ميدالية تحرير الكويت.
  • نوط الشجاعة العسكري.
  • وسام الجمهورية التونسية.

المشير طنطاوي.. ودور القوات المسلحة في حماية الدولة

لم تكن أحداث 25 يناير 2011 وما تبعها من تطورات فترة عادية بالنسبة إلى مصر وشعبها، فقد شهدت البلاد احتجاجات واسعة، رفعت خلالها مطالب تتعلق بالأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

وكان من أبرز المطالب المطروحة آنذاك وضع حد أدنى للأجور يضمن حياة كريمة للمصريين، وإقالة الحكومة، ووقف العمل بقانون الطوارئ.

غير أن المشهد شهد لاحقا تطورات أمنية خطيرة، تضمنت حرق أقسام شرطة واقتحام سجون وتهريب مساجين، إلى جانب انتشار الأسلحة واستغلال حالة الاضطراب الأمني، وهو ما فرض تحديات كبيرة على أجهزة الدولة، ودفع القوات المسلحة إلى الانتشار في الشوارع لحماية المواطنين وتأمين المنشآت الحيوية.

المشير محمد حسين طنطاوي في ذكري ميلاده

انتشار القوات المسلحة لتأمين الجبهة الداخلية

في أعقاب اقتحام أقسام الشرطة والسجون، صدرت الأوامر إلى وحدات القوات المسلحة بالانتشار في الأماكن المحددة لها، بهدف تأمين المنشآت والأهداف الحيوية والاستراتيجية.

كما انتشرت القوات الخاصة يوم 29 يناير، وسط توجيهات واضحة بعدم إطلاق النار على أي متظاهر سلمي، في إطار التعامل مع الأحداث والحفاظ على أرواح المواطنين.

وتحملت القوات المسلحة، بقيادة المشير محمد حسين طنطاوي، مسؤولية تأمين الجبهة الداخلية، والعمل على استعادة الاستقرار في ظل حالة الانفلات الأمني التي أعقبت الهجمات على المقار والارتكازات الشرطية.

وقد ألقت تلك التطورات بظلالها على الحياة اليومية للمصريين، وأثرت في حركة الدولة ومؤسساتها، وسط حالة واسعة من القلق والخوف من المجهول.

الجيش المصري.. صمام أمان الدولة في المرحلة الانتقالية

في أعقاب أحداث عام 2011، وما شهدته المنطقة من اضطرابات سياسية وأمنية، وتصاعد ظاهرة الإرهاب وانتشار التنظيمات المسلحة، برزت أهمية تماسك مؤسسات الدولة وقدرتها على مواجهة التحديات المتلاحقة.

وفي تلك المرحلة، اضطلعت القوات المسلحة المصرية بدور محوري في حماية مؤسسات الدولة وتأمين الجبهة الداخلية، مستندة إلى تماسكها وتلاحمها مع أبناء الشعب المصري.

وقد مثلت المرحلة الانتقالية اختبارا صعبا للمؤسسات الوطنية، في ظل أحداث متسارعة وتحديات أمنية وسياسية متشابكة، تعاملت معها القوات المسلحة من خلال الانتشار الميداني وإدارة المسؤوليات المنوطة بها.

كما أسهمت القوات المسلحة في تأمين المنشآت الحيوية، والحفاظ على وحدة الدولة، والتعامل مع تداعيات الأحداث التي أعقبت 25 يناير 2011، وصولا إلى إدارة المرحلة الانتقالية التي تلتها.

المشير محمد حسين طنطاوي في ذكري ميلاده

وصية المشير طنطاوي للمصريين

قبل أحداث 25 يناير 2011 بفترة قصيرة، وجه المشير محمد حسين طنطاوي كلمة إلى المصريين، شدد خلالها على أهمية الحفاظ على الدولة المصرية، مؤكدا أن مصر تمثل محور الاستقرار والأمن في المنطقة.

وقال المشير طنطاوي خلال كلمته: “خدوا بالكم على مصر، فمصر هي القلب، والمراد هي مصر، ومصر إن شاء الله حتستمر، فهي شعلة الوطنية والقومية والأمن والأمان في المنطقة كلها، ولو مصر حصلها حاجة، فالمنطقة كلها انتهت”.

وفاة المشير محمد حسين طنطاوي

في 21 سبتمبر عام 2021، توفي المشير محمد حسين طنطاوي، القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي الأسبق، عن عمر ناهز 85 عام، وأقيمت له جنازة عسكرية حضرها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وعدد من قادة القوات المسلحة وكبار رجال الدولة، تكريما لمسيرته العسكرية ودوره في خدمة الوطن.

المشير محمد حسين طنطاوي في ذكري ميلاده

نعي الرئيس السيسي للمشير طنطاوي

نعى الرئيس عبد الفتاح السيسي المشير محمد حسين طنطاوي، وزير الدفاع الأسبق، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وقال الرئيس السيسي: “فقدت اليوم أبا ومعلما وإنسانا غيورا على وطنه، كثيرا ما تعلمت منه القدوة والتفاني في خدمة الوطن، إنه المشير محمد حسين طنطاوي، الذي تصدى لأخطر ما واجهته مصر من صعاب في تاريخها المعاصر”.

وأضاف: “عرفت المشير طنطاوي محبا ومخلصا لمصر وشعبها، وإذ أتقدم لشعب مصر العظيم بخالص العزاء، فإنني أدعو الله أن يلهم أسرة المشير طنطاوي الصبر والسلوان”.

واختتم الرئيس السيسي نعيه بتلاوة قول الله تعالى: “مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ، فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ، وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا”.

المشير محمد حسين طنطاوي في ذكري ميلاده

تكريم المشير محمد حسين طنطاوي

تقديرا لدور المشير الراحل محمد حسين طنطاوي، اتخذ الرئيس عبد الفتاح السيسي عددا من القرارات، من أبرزها إعلان حالة الحداد الرسمي في البلاد لمدة ثلاثة أيام.

كما أعلن الرئيس السيسي إطلاق اسم المشير محمد حسين طنطاوي على مجمع وقاعدة هايكستب العسكرية، تخليدًا لذكراه وتقديرًا لمسيرته في خدمة القوات المسلحة والوطن.

لقد ترك المشير طنطاوي بصمته في صفحات التاريخ المصري، قائدا عسكريا خاض الحروب، ورجل دولة تولى مسؤوليات جساما في واحدة من أكثر مراحل الوطن حساسية، وأدى مهامه في خدمة الوطن، واضطلع بمسؤولياته العسكرية والوطنية خلال مسيرة امتدت لعقود.

المشير محمد حسين طنطاوي في ذكري ميلاده

مقالات ذات صلة