المُصَالَحَة وبعد طولِ خِصاموجفاءٍ وملام...وبعد طولِ بُعدوبَعدَ بُرودِ الردّقررتُ أن أخطو خُطوتيناتجاه نفسي وأُحاوِل...تنحنحتُ وسعلتوأنا أُقاوِم...وأعود لأُحاوِل...أجمعُ حروفَالهروب والتحايُل...وللأسبابِ أُجادِلُمرّةً وأُكابِروللكرامةِ أُشاغِل...هي حُججٌ فارغةفأنا جَبانةٌ وخائفةٌمن مواجهةٍ ساحقةفنفسي مَجروحةٌمقهورةٌ منّي...وكانت دائمًا واضحةلا تستهيني، وكوني ذابحة!وإياكِ أن تُسلمِيلا تسترخي وتَنْحَني...لا تؤمني بما تُشاهديفالصورةُ غالبًا خادعةتُخفي البشاعةَ الفاضحَةوما تظُنِينَه ألوانًا فاتحَةبداخلِه سوادٌ وصاعقَة...حذّرتُكِ مرارًا وقلتلا تَركعي للعاصفة...انحني قليلًا وعودياستقيميوكوني كاسرَةحاسمَة وقاهِرَةتمسّكي بمبادئكِوواجهي كلَّ الرياح الخاسرة...فالعُمرُ واحدٌوالقلبُ لا يَهوىالنفس الدنِيّةَ القاصرةوالرّوحُ تَهوى السلاموكلَّ مَن يَصونالفطرة الساحرَة .