النشرة الصباحية لوزارة الخارجية المصرية

بقلم د. نجلاء كثير
فى نشاط ملحوظ وجهود مضنيه ومستمرة لوزارة الخارجيه نستعرض فى مجاله بعض النشاطات التى قام بها وزير الخارجية اليوم باكر ….
**بحضور غفير من كبار المسئولين والشخصيات العامة الأجنبية والجاليات المصرية … السفارات والقنصليات المصرية فى الخارج تقيم فاعليات ضخمة احتفالا بافتتاح المتحف المصرى الكبير
نظمت البعثات المصرية في الخارج مساء أمس الاول من نوفمبر فاعليات مكثفة تزامنا مع الافتتاح التاريخي المهيب للمتحف المصري الكبير، فى تجسيد لعالمية الحدث ومكانة مصر الحضارية والتاريخية الفريدة.
شهدت الاحتفالات حضورا غفيرا من كبار المسئولين والشخصيات العامة والجاليات المصرية ومواطنى دول الاعتماد، بالإضافة الى أعضاء السلك الدبلوماسي وممثلي المؤسسات الثقافية ووسائل الاعلام، حيث قامت السفارات والقنصليات المصرية بنقل فعاليات الافتتاح مباشرة، في أجواء احتفالية تعكس الفخر بالتراث والحضارة المصرية العريقة وتقدير العالم لهذا الصرح الثقافى الاستثنائى.
جاءت الفعاليات في مختلف المدن في أنحاء العالم فى إطار حرص وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج على إبراز ما يمثله المتحف المصري الكبير من صرح فريد من نوعه يجسد عبقرية الحضارة المصرية القديمة وقدرتها على الإلهام في الحاضر والمستقبل، ويجسد دور مصر الراسخ على مدار قرون في مد جسور التفاهم والتقارب بين الشعوب، وترسيخ قيم الحوار والاحترام المتبادل، انطلاقًا من أرضها التي كانت ولا تزال منارة للسلام والتعايش الانسانى المشترك.
***وزير الخارجية يلتقي رئيس وزراء لبنان
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، يوم الأحد ٢ نوفمبر، الدكتور نواف سلام رئيس وزراء الجمهورية اللبنانية الشقيقة، وذلك خلال زيارته للقاهرة للمشاركة في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، وترؤسه وفد بلاده فى الدورة العاشرة للجنة العليا المصرية–اللبنانية المشتركة.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية أن الوزير عبد العاطي رحب بالزخم الذي تشهده العلاقات المصرية–اللبنانية خلال الأشهر الأخيرة على المستويين الرئاسي والوزاري، مؤكداً التطلع إلى استمرار هذا النسق المتنامي من التنسيق والتشاور بما يواكب خصوصية العلاقات الأخوية الممتدة بين البلدين، والعمل على ترقية العلاقات الثنائية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.
وشدد الوزير عبد العاطي على اهمية الدورة العاشرة للجنة العليا المشتركة لمواصلة تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وتكثيف التشاور حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك. كما أكد على الحرص على تطوير علاقات التعاون الاقتصادي والتجارى مع لبنان في كافة القطاعات، وتفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم القائمة بما يسهم في إحداث نقلة نوعية في مسار العلاقات الثنائية.
واضاف المتحدث الرسمى أن الوزير عبد العاطي جدد التأكيد على موقف مصر الثابت في دعم سيادة لبنان ووحدته الوطنية، وبسط سيطرة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، فضلا عن مساندة مؤسساتها الوطنية لتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في الحفاظ على استقرار البلاد وصون أمنها. كما أعاد وزير الخارجية التأكيد على الموقف المصري الداعم للبنان في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، مشدداً على ضرورة التنفيذ الكامل وغير الانتقائي لقرار مجلس الأمن رقم ١٧٠١، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية.
وتناول اللقاء آخر التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها الوضع في قطاع غزة، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود المصرية، بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية، لتثبيت اتفاق شرم الشيخ للسلام وتنفيذ بنوده بشكل كامل، تمهيداً لبدء مرحلة إعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار في القطاع، مشيراً في هذا السياق إلى التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر القاهرة للتعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية في غزة بمشاركة عربية ودولية واسعة.
****وزير الخارجية يلتقي نظيره السلوفاكي
استقبل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، يوم السبت الاول من نوفمبر ٢٠٢٥، السيد يوراى بلانار وزير خارجية جمهورية سلوفاكيا على هامش زيارته للقاهرة للمشاركة في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير.
استعرض الجانبان مسار العلاقات الثنائية بين مصر وسلوفاكيا، وأكدا ما تشهده من تميز وتطور في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والسياحية، مع التأكيد على أهمية مواصلة العمل المشترك للارتقاء بالتعاون الاقتصادي والتجاري ليعكس الإمكانات الكبيرة للبلدين الصديقين. وفي هذا السياق، ثمن الوزير عبد العاطي التوقيع الأخير على مذكرة التفاهم للتعاون الفني في مجال حماية البيئة وتغير المناخ، إلى جانب مذكرة التفاهم الخاصة بالتعاون الاقتصادي المعنية بتدشين اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين، مشيراً إلى أن انعقاد أولى جلسات اللجنة المشتركة سيمثل خطوة مهمة نحو توسيع التعاون في مجالات الاستثمار والتجارة.
وتناول اللقاء كذلك التطورات الإقليمية، حيث أطلع الوزير عبد العاطي نظيره السلوفاكي على مستجدات الأوضاع في قطاع غزة في أعقاب قمة شرم الشيخ للسلام، والجهود الجارية لتثبيت اتفاق وقف الحرب، وتسهيل نفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية، إلى جانب التحضيرات الخاصة بالمؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية في غزة المقرر عقده في القاهرة خلال الشهر الجاري.
واختتم اللقاء بتوجيه الوزير عبد العاطي الشكر لنظيره السلوفاكي على المساعدات الإنسانية التي أرسلتها بلاده إلى مصر، لدعم جهود الإغاثة وتخفيف المعاناة الإنسانية في كل من غزة والسودان.
***وزير الخارجية يلتقي نظيره الرواندي لبحث تعزيز العلاقات الثنائية وتنسيق الجهود في القارة الأفريقية
استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، يوم السبت الأول من نوفمبر ٢٠٢٥، السيد أولييفيه اندوهونجيريهي، وزير خارجية جمهورية رواندا، على هامش افتتاح المتحف المصري الكبير، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والقارية ذات الاهتمام المشترك.
أكد الوزير عبد العاطي خلال اللقاء على متانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين مصر ورواندا، مشيداً بما تشهده من زخم متنامٍ وتنسيق متواصل في مختلف المجالات بما يعكس حرص القيادتين في البلدين على دفع التعاون المشترك إلى آفاق أرحب. كما أشاد وزير الخارجية بزيارة الرئيس الرواندي للقاهرة شهر سبتمبر الماضي والتي جسدت الروابط التاريخية والإرادة المشتركة لتعزيز التعاون الثنائي على مختلف الأصعدة، مثمناً ما حققته رواندا حتى الآن من إنجازات ملموسة في إطار رؤيتها للتنمية 2050، والتي تعكس طموحاً كبيراً وإرادة سياسية راسخة نحو مستقبل مزدهر للشعب الرواندي الشقيق، مؤكداً على أن مصر لن تدخر جهدًا لدعم الجهود الرواندية في تنفيذ هذه الرؤية.
كما شدد وزير الخارجية على أهمية تعزيز التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة بين البلدين، بما يواكب الإمكانات الواعدة في السوقين المصري والرواندي، والبناء على مخرجات منتدى الأعمال المصري الرواندي الذي عُقد على هامش زيارة الرئيس كاجامي للقاهرة، معرباً عن تطلع مصر لزيادة مشاركة القطاع الخاص المصري في تنفيذ المشروعات التنموية والبنية التحتية في رواندا لاسيما مع ما تمتلكه تلك الشركات من خبرات متنوعة للعمل في أفريقيا وقدرتها على تلبية احتياجات رواندا فيما يتعلق بمجال الإنشاءات بما في ذلك إنشاء السدود، وتطوير البنى التحتية، مؤكداً اهتمام رجال الأعمال المصريين بالتعرف على الفرص المتاحة والمجالات ذات الاهتمام المشترك والحوافز التي يوفرها الجانب الرواندي للاستثمار والتصنيع في مختلف المجالات، وعلى رأسها الدواء والمستلزمات الدوائية والسياحة العلاجية، والمنسوجات، والمنتجات الغذائية، والسياحة، والتشييد والبناء.
كما أشار الوزير عبد العاطي إلى الأولوية التي توليها مصر لإنجاز مشروع مركز الدكتور مجدي يعقوب “مصر- رواندا للقلب”، وما تم تقديمه من جانب مصر لإنجاح المشروع، عبر الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، مبرزاً توجيهات السيد الرئيس بالعمل المكثف سعياً لأن يكون المركز جاهزاً للتشغيل بحلول عام ٢٠٢٦، والعمل على تحويله إلى نواة إقليمية في التشخيص والعلاج وبناء القدرات الطبية.
وفيما يتعلق بالأمن المائي المصري، شدد وزير الخارجية على أهمية التعاون وفقا لقواعد القانون الدولي للحفاظ على مصالح جميع دول حوض النيل مع التأكيد علي رفض الإجراءات الأحادية المخالفة للقانون الدولي في حوض النيل الشرقي، مشدداً علي أن مصر ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة اتساقاً مع القانون الدولي لحماية أمنها المائي.
تبادل الوزيران وجهات النظر حول جهود تحقيق السلم والتنمية المستدامة في القارة الأفريقية، لاسيما منطقة البحيرات العظمى حيث تم الاتفاق على مواصلة التنسيق والتشاور في مختلف الأطر الثنائية والإقليمية، بما يسهم في تعزيز العمل الأفريقي المشترك وتحقيق تطلعات شعوب القارة نحو الاستقرار والازدهار أخذاً بالاعتبار قدرات وخبرات مصر الممتدة في مجالي إعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات، وريادة مصر للملف في الاتحاد الإفريقي، وكذلك في ضوء الرئاسة المصرية الحالية للجنة التوجيهية لوكالة التنمية التابعة للاتحاد الإفريقي واستضافتها لمركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية. فضلاً عن البرامج التي يقدمها مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام في هذا الشأن.
***وزير الخارجية يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، بالسيد محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، يوم السبت الأول من نوفمبر ٢٠٢٥ وذلك على هامش افتتاح المتحف المصري الكبير.
أكد الوزير عبد العاطي على دعم مصر الكامل لجهود الاتحاد الأفريقي الرامية لتسوية النزاعات وتحقيق التنمية الشاملة بالقارة وفقاً لأجندة الاتحاد الأفريقي للتنمية ٢٠٦٣، فضلاً عن دعم جهود الاصلاح المؤسسي، مشدداً على أهمية بلورة رؤية إفريقية مشتركة وتبني مقاربة شاملة تعزز قدرة القارة على تحقيق خطوات ملموسة في مسار الاندماج والتكامل القاري، مثمناً التعاون الجاري بين مصر والمفوضية في موضوعات إرساء السلم والأمن والتنمية وأخرها عقد النسخة الخامسة من منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين وخلوة ممثلي ومبعوثي رئيس المفوضية في أسوان الشهر الماضي.
كما تناول وزير الخارجية ترتيبات نشر القوات المصرية في بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار بالصومال AUSSOM، مشدداً على أهمية مواصلة الجهود مع الشركاء الدوليين من أجل حشد تمويل كاف ومستدام، للبعثة بما يمكنها من أداء مهامها على أكمل وجه، مؤكداً موقف مصر الثابت الداعم لأمن واستقرار ووحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، ومشدداً على ضرورة تكثيف الجهود القارية والدولية للحفاظ على المؤسسات الوطنية السودانية ودعمها. كما أكد الوزير عبد العاطي على ضرورة تبني مقاربة شاملة لا تقتصر على البعد الأمني فقط، بل تمتد لتشمل الأبعاد التنموية والفكرية وبناء القدرات لدعم الدول في منطقة الساحل، مؤكداً على ضرورة مواصلة الاتحاد الأفريقي لدعم الدول في مناطق النزاعات وتحديد خطوات استعادة الدول عضويتها بالاتحاد الأفريقي في أقرب وقت ممكن.
واختتم وزير الخارجية اللقاء بالتشديد على حرص مصر على الانخراط بفاعلية في جهود التنمية الأفريقية في ظل تولي السيد رئيس الجمهورية رئاسة اللجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات النيباد وريادة ملف إعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات، فضلاً عن الدور المحوري الدي يقوم به مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام باعتباره أحد مراكز التميز التابعة للاتحاد الأفريقي في تنفيذ برامج تعزز السلم والأمن والاستقرار وتحقق التنمية بالإضافة إلى مركز الاتحاد الافريقي لاعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات الذي تستضيفه القاهرة.
***وزير الخارجية يلتقي وزيرة خارجية النمسا
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج مع السيدة “بياتا ماينل رايزنجر” وزيرة خارجية النمسا، وذلك يوم الأول من نوفمبر.
أكد الوزير عبد العاطي التطلع لمواصلة العمل المشترك لتعزيز كافة مسارات العلاقات الثنائية والتنسيق إزاء القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك بين مصر والنمسا تنفيذا لآلية التشاور السياسي التي تم توقيعها خلال زيارة وزيرة الخارجية الأخيرة إلى مصر في يونيو ٢٠٢٥، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون الثنائي فى المجالات المختلفة، خاصة فى المجال الإقتصادى والتجارى والاستثماري من خلال تفعيل اللجنة المشتركة بين البلدين، وتشجيع الاستثمارات النمساوية بمصر خاصة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. كما اعرب عن التطلع لتكثيف التعاون المشترك في مجال تنظيم العمالة، والتبادل العلمي والثقافي والسياحى، والتعاون في مجال الطاقة المتجددة، وكذا مجال مكافحة الارهاب.
وتطرق اللقاء لعدد من القضايا الإقليمية وفى مقدمتها الأوضاع في قطاع غزة، حيث أكد وزير الخارجية أهمية التنفيذ الكامل لاتفاق إنهاء الحرب في غزة وبدء خطوات التعافي المبكر وإعادة الإعمار وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية لقطاع غزة بكميات تتناسب مع احتياجات القطاع، مشيرا في هذا السياق إلى التطلع للمشاركة الفعالة للنمسا في المؤتمر الدولى للتعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية في غزة الذي ستستضيفه القاهرة الشهر الجارى، بما يلبي احتياجات الشعب الفلسطيني.



