المقالات والسياسه والادب
اهديتك عمري

اهديتك عمري
بقلم…. هدى عبده
أُهديكَ العُمر الذي لم يُكتب
إلا لأجلكَ… والحنين المُتعبِ
وأقول: ما وفت السنينُ بحبنا
رغم اشتعال الشوق في قلبي الصبي
كم عشت قبلكَ غافلة عن نبضها
تمشي خطاي ولا ترى درب الطلب
حتى أتيت، فصار قلبي آيةً
وتكسرت في داخلي سُبُل التّعب
كنتُ الرماد، فجئت تُوقدُ مهجتي
نورًا يُعيد الروح بعد التقلّبِ
ما كنت أبحث عن ملاذ عابر
لكن وجدتكَ موطني بعد التغرّب
أحببت فيكَ سكون صدقٍ خاشعٍ
لا يدعي، لا يستفز ولا يَغبِ
في كفكَ الدنيا تهون كأنها
سر تعرى من ضجيج المُلتهبِ
إن غبتَ، يبقى في الدعاء ملامح
تشبه اسمكَ في خشوعي المُنسكبِ
إلهي إنه
حب أتى من فيض نوركَ فاقترب
فاجعلهُ ذكرا لا يزول بنبضنا
واجعل وصال الروح فيكَ هو السّبب
إليه أكتب ✒️
د. هدى عبده


