الفن و السوشيال ميديا

بعد بيكيه.. شاكيرا تثير الجدل بظهورها مع ممثل مكسيكي شهير

 

بعد بيكيه.. شاكيرا تثير الجدل بظهورها مع ممثل مكسيكي شهير

صفاء مصطفى الكنانة نيوز 

عادت النجمة الكولومبية شاكيرا إلى دائرة الأضواء مجددًا، لكن هذه المرة بعيدًا عن الموسيقى والحفلات، بعدما رصدتها عدسات المصورين برفقة ممثل مكسيكي شهير، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة حول دخولها في علاقة عاطفية جديدة بعد سنوات من انفصالها عن جيرارد بيكيه.

من هو مانويل جارسيا رولفو؟

مانويل جارسيا رولفو لابوينتي هو ممثل مكسيكي يبلغ من العمر 45 عامًا، ويحظى بشعبية كبيرة في الولايات المتحدة والمكسيك، واشتهر بأدواره في عدد من الأعمال الناجحة، أبرزها مسلسل “The Lincoln Lawyer” وفيلم “Pedro Páramo”.

ونشأ رولفو في مزرعة عائلية، حيث تعلم ركوب الخيل منذ صغره، كما بدأ شغفه بالسينما من خلال جده الذي كان يصور أفلامًا عائلية ويعرضها داخل المنزل. ودرس الاتصال في جامعة ديل فالي دي أتيماجاك، قبل أن يتعلم اللغة الإنجليزية في ولاية فيرمونت الأمريكية، ثم أكمل دراسته الفنية في أكاديمية نيويورك السينمائية.

صور تثير الشائعات

وتداولت مواقع فنية وصحف عالمية صورًا لشاكيرا ومانويل جارسيا رولفو أثناء خروجهما من أحد المطاعم داخل فندق “صنست تاور” في لوس أنجلوس، حيث ظهرا معًا في أجواء بدت ودية ومريحة.

وارتدت شاكيرا ملابس غير رسمية باللون الأسود مع بنطال جينز وسترة جلدية، بينما ظهر رولفو بإطلالة مشابهة تضمنت سترة سوداء وبنطال جينز. وأظهرت الصور حالة من الانسجام بين الطرفين، ما دفع كثيرين إلى ترجيح وجود علاقة عاطفية بينهما، رغم عدم صدور أي تعليق رسمي منهما حتى الآن.

شاكيرا تترك الماضي خلفها

ومنذ انفصالها عن نجم كرة القدم الإسباني جيرارد بيكيه، مرت شاكيرا بفترة صعبة على المستوى الشخصي، لكنها عادت بقوة إلى الساحة الفنية، وحققت نجاحات لافتة كان آخرها مشاركتها في حفل افتتاح كأس العالم 2026، إلى جانب استمرار جولتها العالمية “النساء لا يبكين” في الولايات المتحدة وإسبانيا.

وخلال السنوات الماضية، ارتبط اسم شاكيرا بعدة شائعات عاطفية، من بينها المغني راو أليخاندرو، وسائق الفورمولا 1 لويس هاميلتون، بالإضافة إلى الممثل لوسيان لافيسكونت، إلا أنها نفت أو تجاهلت معظم تلك الأنباء.

ورغم عدم وجود أي تأكيد رسمي بشأن طبيعة علاقتها بمانويل جارسيا رولفو، فإن الصور المتداولة أثارت تفاعلا واسعا بين جمهورها، حيث أعرب كثيرون عن سعادتهم برؤيتها تستعيد استقرارها وسعادتها بعد سنوات من الجدل الذي رافق انفصالها عن بيكيه.

مقالات ذات صلة