المقالات والسياسه والادب

بين الإهمال والإهتمام

إيمان نجار

‏تم الإرسال منذ ساعات .. كان نشطاً منذ خمس دقائق،،،

‏هذه أسوأ لحظه علي قلب المنتظر رداً 💔

‏التجاهل ،،،

‏يقتل فيك مالايقتله الداء،،،،،فلا علاج للشفاء منه سوى جرعة من الإهتمام،،،،،

‏هناك من يصنع من روحه فرحة لك ،،،يدوس على قلبه وعلى ذاته مقابل راحتك ،،،،يشتري لك الراحة والطمأنينة 

‏على حساب راحته وأمانه،،،،هو الحائز على المراتب الأولى في التضحيه لأجلك ،،،،يكون الدرع والترس والسيف والرمح ،،،،ليحميك ويحافظ على إبتسامتك،،،

‏وفي وقت ما تتجاهله ،،،،،

‏وهناك من تضيء له أصابعك العشرة ،،،،وتشق له صدرك ليعبر في أمان،،،،،تحرسه في جفون عيونك،،،،وتتلقى عنه طعنات الأيام والزمن،،،،،وتسنده كلما شعرت بأن شيئاً ما أهزه،،،،تخاف عليه من الوقوع،،،،،ف يتجاهلك كلما احتجت إليه ،،،،أو كلما خفق قلبك شوقاً إليه،،،،،أو كلما طرق الحنين بابك يسألك عنه،،،،،

‏كم هو مؤلم هذا الشعور،،،،،أن ترسل رساله بشغف وحب ،،،ويأتيك الرد متأخراً ،،،،أو يأتيك الرد على غير توقعاتك،،،،أو لايأتيك الرد ،،،، او تصلك رساله كتب فيها عفواً من المرسل ف رقمك غير مسجل عندي،،،،وأنت تشاهد شاشه هاتفك بين المبتسم والعابس،،،،،

‏لاقدرة لك على الإنسحاب ،،،،ولاقدرة لك على الحظر،،،،ولاقدرة لك على الصبر أكثر ،،،،،

‏إحساس صعب أن لاتكون على قائمه الإهتمام ،،،،وأنت الذي تقدم وتعطي وتضحي ،،،،تسهر وتعاني وتتعب،،،،تحب وتعشق وتتعود،،،،،

‏لذلك ياصديقي لاتكن دائن كي لاتدان ،،،،،فكل شيء في حياتنا سلف ودين،،،،،قدم إهتمامك للأشخاص اللذين يستحقون ،،،،وكن وفياً لهم ،،،،إنهم يبذلون قصارى جهدهم لإرضائك ،،،،ولايطلبون منك سوى رشة صغيرة من الإهتمام

مقالات ذات صلة