حلم البسطاء فى البرلمان المصرى

حلم البسطاء فى البرلمان المصرى
كتب: محمود جاب الله
ملايين الجنيهات يدفعها وينفقها المرشح في انتخابات البرلمان لضمان فوزه بعضويته، وتصل في بعض التقديرات إلى 50 مليون جنيه
غير أن هذه الظواهر تمر مرور الكرام على أغلبية المصريين، وذلك من فرط اعتيادهم عليها مع كل انتخابات يفترض أن تفرز ممثلين للشعب يخدمونهم ويدافعون عن مصالحهم. فهل يدفع المرشحون كل هذه الأموال الطائلة حبا في البسطاء من أبناء دوائرهم الانتخابية ورغبة في خدمتهم؟
اليس من حق البسطاء ان يترشحوا ممثلين عن الشعب.
اليس من حق البسطاء ان يتكلموا باسم الشعب وينادوا لخدمتهم.
اليس من حق البسطاء ان يكون تحت قبة البرلمان ماداموا من الشباب المثقف الواعي الهدوم لوطنه وأهله
.اليس من حق البسطاء من شباب المرشحين أن ينتخبهم الناس ويثقوا بهم أنهم جاءوا من أجلهم ومن أجل خدمتهم والمطالبة بحقوقهم.
اليس من حق البسطاء من شباب المرشحين أن ينجحوا ليكونوا ممثلين عن الشعب مادام الناس انتخبتهم.الاتعلموا ،ان الانتخابات هى صوت الشعب لمن يختاره بشفافية دون اغراءات مادية أو رشوة سياسية !
اليس من حقنا أن نمثل أهلنا بلا مال سياسي،
اليس من حقنا أن نرفض المال السياسي لأنه وباء يدمر المجتمع ،
باختصار – أن من يدفع كل هذه الأموال للدخول في القائمة أو فى الدعاية الانتخابية ولرشوة الناخبين، سيحصّلها أضعافا بطرق غير مشروعة.
ان اختيار الشخصية التي سأنتخبها حتى تمثلني في قبة البرلمان،
لم يأتِ عبثاً، بل سوف تكون عن قناعة راسخة للمرشحين البسطاء ،لانهم سوف
يكونوا بمثابة الرجال الشجعان ، الغيورين، على حب الوطن ويمتلكون، الوعى بالقضايا،و القادرين على حمل هموم الناس والدفاع عن حقوقهم بصوتٍ صادق وإرادةٍ لا تلين..



