حينَ يُصغي الحرف للروح بقلم.. هدى عبده تاهت معاني الهوى في ظل منطفئ لما غدا الحرف لا يصغي لمن كتبا وصار يلقى جليل القول في سُبل لا تعرف النور أو تستوعب الأدبا كم راود المجد من لم يحمل الشعلا وظن زيف المدى يُغني الذي انتسبا يمضي إلى روضة الأشعار مُقتحماً بغير فهم، ولا وعي بما وجبا فالشعر ليس حروفاً فوق نافذة ولا صدىً عابراً يعلو إذا صخبا هو ارتعاش فؤاد حين يسكنه سر الجمال، فيبقى نابعا عذبا كم من جموع تلوح بالتصفيق ومافيها سوى ظل وهم زاد واضطربا والنور يبقى وإن خفتت منابره فالدر لا يفقد التاج الذي وهبا أنا لا أجاري ضجيج القول إن حضرت روحٌ تُقيم على الإحسان ما وجبا إن القصيد مقام لا يليق سوى بمن رأى في معانيه السماوات قربا يا رب حرفي اجعلهُ سراً لمعرفتي واجعل مدادي طريق الحب إن كتبا حتى إذا غاب صوتي في مدارجه أبقى بروح رأت في القرب ما طلبا د. هدى عبده ✒️