ما الذي ظل يعتريني؟صارت الأيام شوقا يحتويني،صار عمري لحظة ما بين عينيك،صار قلبي في هواك كالسجينحين عشقتكغدوت طفلة تلهو، يراودها المنى،ضحكاتي تعلو، والحياة تجملت،النسيم العليل، صار نغمً مذهلا،والبحار تهدأ، والأمواج تحتفي بالرمل،والأشجار تورق زهرا ياسمينيا.حين عشقتكصار الوهم يقينا، واستكان اليقين،وغمرتني براءة الطفولة في العيون،رأيت الشتاء ربيعا دافئا،والصيف غدا لطفا يداعب الشجون،والسماء أزهرت وردا... وفاضت بالحنين.حين عشقتكْاستسلمت للحبّ بلا وجل،وهبتك مفاتيح القلب بلا سؤال،ورويتك من رضاب الثغر،فأينع الورد في بساتين الخيالحين تضحكتمطر الدنيا علينا ياسمينا،وحين تبكييبكي القلب ألما مسترخيا في الحنين،يضيق الصدر، وتفترق الأمانيا.حين عشقتكصرت أسيرك، يا واحتي الخضراء،يا سكنا لروحي الهائمة،يا سلاما يعانق الكفوف الدافئة،يا عشقا سرمديا، يا حلم العاشقين.حين عشقتكْأكتب إليك... يا أنت... الحبيب إلى حدّ الجنون.______________د. هدى عبده