المقالات والسياسه والادب

حُسن الإختيار

تغريد نافع

حُسن الإختيار

حُسن الإختيار لشريك الحياة يضمن لك حياة سعيدة مريحة مستقبلاً. كثير من الأوقات يسئ أحد الأطراف إختيار شريك حياته المناسب.قد يكون التسرع في الإختيار سبباً. ايضاً قد يكون عدم التكافؤ سبباً . لكن اليوم سوف نتناول نقطة أخري وهي الأقدام على الإرتباط نتيجة لضغط بعض الأحتياجات النفسية علينا مما يجعلنا غير موفقين في حُسن الإختيار ومنها الآتي:

يتزوج البعض رغبة في إرضاء المجتمع وإتباع الشكل الإجتماعي المألوف لتكوين أسرة فقط . يميل الجميع إلي إتباع الإطار المعتاد وعدم الخروج عن المألوف حتي لو لم يجد شريكاً مناسباً.

يدفعهم خوفهم من لقب عانساً أو عازباً إلي ذلك. يحكم المجتمع بقسوة على من يؤجل فكرة الزواج حتي يجد الشريك المناسب بإطلاق تلك الألقاب عليه .

يتزوج الكثير فقط خوفاً من البقاء وحيداً في المستقبل. بالرغم من أن تبقي وحيداً بلا مشاكل او أذي نفسي أهون كثيراً من شريك حياة غير صالح او غير مناسب يتسبب في طاقة ألم وحزن الباقي من عمرك.

تُقبل بعض الفتيات على فكرة الزواج بدافع إشباع غريزة الأمومة. الإحتياج لممارسة مشاعر الأمومة يدفعها لإختيار أباً غير مناسباً لأولادها. هي تبحث فقط عن أب بيولوچي لا يرتقي لمسئوليات الأب الواعي المسئول.

تُعد الرغبة الجنسية من أهم الإحتياجات التي تدفع الكثير للزواج دون التمعن في باقي الإعتبارات التي تؤدي لنجاح الزواج. ذلك لإن الزواج هو الإطار الشرعي الوحيد الذي يُمكننا من إقامة علاقه جنسية مشروعة. لذلك يجب التمهل والتدبر لدراسة شخصية الإنسان الذي ترغب في الزواج منه.

الإحتياجات النفسية تجعلك تسئ الإختيار إذا كانت هي وحدها السبب الرئيسي الذي يدفعك لإتمام الزواج .ابحث عن شريك حياة مناسب لك لتكمل معه الباقي من عمرك في سعادة. رزقكم الله أزواجاً تكن لكم قرة أعين.

مقالات ذات صلة