المقالات والسياسه والادب
رد الياسمين بقلم: د.ذكاء رشيد

رد الياسمين
أَسجِلتَ حَقّاً هُروبَكَ وَالارْتِحَالَ
وَحَقَّ عَلَيَّ الرَّدُّ وَاحْتِفَالِي
يَكْفِيكَ حُلْمٌ نَاضِبٌ سِرّاً
تَرُومُ فِيهِ لِقَاءَ الْغَوَالِي
بَيْنَ هَمَسَاتِ اللَّيْلِ حُرّاً
تَجُوبُ أَطْيَافَ اللَّيَالِي
هَارِباً يَفُوحُ مِنْكَ عِطْراً
بِعَبْقِ الْحَنِينِ فَمَا حَالِي
هَاكَ رَدَّ الْيَاسَمِينِ زَهْوًا
بِنَثْرِكَ الْغَنِيِّ عَنْ سُؤَالِي
صَادِقَةَ الْوَعْدِ حُرَّةً
لَسْتُ مُقَيَّدَةً بِأَغْلَالِ
إِنْ عَشَقْتُ فَإِنِّي أَهْوَى
النَّفِيسَ وَلَا أُغَالِي
وَاثِقَةَ الْخُطَى وَبِدَلَالٍ



