المقالات والسياسه والادب

رساله من البعد الخامس بقلم / شاميه كساب

الجزء الاول:

الابعاد سبع ليس أكثر تتخبط فى الحياه لتصعد من بعد لآخر حتى تصل البعد السادس فى هذا البعد تحديدا ستكون أتممت دورات الحيوات و أتقنت لعبه الحياه و فهمتها و اكتسبت الحكمه و التقوى و اذا وصلت لذلك انت مهيئ للصعود البعد السابع و لكن لن تكون فى الارض ثانيا تردد الذبذبات الكونيه للبعد السابع أعلى من تردد الأرض لذلك لا احد من البعد السابع يعيش على الأرض إلا إذا اختار الخالق غير ذلك

( كانبياء و رسل معينين ) أو أشخاص تم اختيارهم بعناية من الخالق لرساله اصلاح لما تم افساده فى نفوس البشر فالخالق يعلم أن الأرض يدور عليها حروب بين البشر و كائنات لا ترى بالعين .

و ربما أشخاص مروا بتجربة العوده من الموت أو الاقتراب من الموت و هذا موضوع طويل يطول شرحه ساتناوله فى مقاله قادمه و سنعرف من هم أصحاب تجارب العوده من الموت و كل شئ عنهم .

نسمع جميعا عن البعد الخامس و لكن لا نعرف ما هى التغيرات التى تجعلنا نجزم أننا فى ذلك البعد سواء تغيرات جسديه ماديه أو تغيرات روحانيه طاقيه

الأشخاص الذين دخلوا البعد الخامس ليس صدفه هم بنسبه 80٪ روحانين مستيقظين اى كانت انواعها ( زوهرين بذور نجوم توائم ملائكه ارض سيجما …….. )

و أرواح قديمه عاشوا حيوات سابقه و سيعيشون حيوات قادمه ( نعم خدعوك فقالوا إن الأرض ستنتهى و لكن هذا غير صحيح من الجائز أن تنتهى حضارات بشر و لكن الأرض ثابته إلى مالا نهايه )

رحله الاستيقاظ نفسها طويله تحتوى على ابتلائات و احداث غريبه و نجاه كل مره بطريقه ربنايه ساحره و تعلم و علم و اكتساب حكمه و هدوء أحيان نسير فى الاتجاه الصحيح و احيانا نسير الاتجاه الخطئ رحله مليئه بتخبط بين الصح و الخطأ بين الثواب و العقاب بين الفضيله و الخطيئه نعم تلك هى الصراحه فكل روحانى مستيقظ لابد أن ينخرط فى كل طيات الحياه كلها لأنه لابد و أن يكون صاحب رساله و صاحب الرساله لابد أن يتقبل بحب كل الآخرين بكل اختلافهم و اختلافاتهم

فى البعد الخامس جسدك سيعطيك اشارات انك انتقلت من بعد لبعد

أشارت الجسد :

اول اشاره سيعطيها لك الجسد فتح شاكرا التاج هى من اقوى و اخطر شاكرات الجسد ستشعر بالم و صداع قوى أعلى الرأس و سخونه فى تلك المنطقه إذا وضعت يدك أعلى الرأس وقت الصداع ستشعر بها و حين يبدء ذهاب الالم تشعر بشكشاكات كهربيه و نغز بسيط فى هذا الجزء ذلك إثبات على فتح شاكرا التاج لاستقبال وعى البعد الجديد فلكل بعد وعى أعلى عن الذى سبقه ، سيستمر هذا الصداع بنفس النمط لأيام يصاحبه لغبطه فى مواعيد النوم مع ارق احيانا و خمول بعد أيام بسيطه سيتغير نمط الصداع سيصبح صداع نصف مؤلم و يؤلم الاذن ، تاره النصف الأيسر و طاره النصف الأيمن ثم يختفى هنا يجب أن تعلم أن شاكرا التاج تم فتحها التى بدورها تفتح العين الثالثه ( البصيره ) فوعى هذا البعد يتطلب ذلك و أن ذهبت لطبيب نفسي سيشخص الحاله أنها اضطراب نفسى من كثرة التفكير ، لاحظ من كثره التفكير اى الافكار اى العلوم التى عقلك يستقبلها كونيا !!!!

و سيعطيك الطبيب ادويه مسكنات مهدئات أو ما شابه و لكنها لا تجدى نفعا تلك الأعراض تأتى و تذهب بيد الخالق فقط و هى ضروريه لفتح الشاكره المسؤوله عن العلم و العقل و الحكمه

(( شاكرا التاج )).

*ستقوى لديك حاسه الشم و ستنفر من الأشخاص ذات الطاقات السامه فشعورك بهم سيكون قوى و احيانا ستشم رائحه الكائن الظلامى الملتصق بيهم فلكل طاقه سامه كائنات ظلاميه تحاوطها نعم ستشم حتى رائحه الكائنات الظلامية و لو شخص يتبعه كائن ظلامى ستشم رائحه الكائن الظلامى ستشم الاغذيه الفاسده حتى و لو مغلفه بروائح توابل و مكسبات طعم قم بإجراء تجربه الان افتح اى معلبات أو اغذيه مغلفه افتحها و شم رائحتها بالمناسبه جميع الاغذيه المصنعه و المغلفه لا تناسب الطبيعه لذلك هى ضاره و اذا وصلت للبعد الخامس ستشم رائحه سيئه لا تتناسب معك لدرجه انك من الجائز عند شم هذه الرائحه تصاب بغثيان أو قيئ برغم أن تاريخ الصلاحيه سليم و اخذت شهاة الصحه و لكن انت تشم ما لا يتناسب مع الطبيعه الجسديه لذلك انتشرت الأمراض و الڤيروسات

تجربه أخرى ستصادف أشخاص لن تتحمل رائحتهم بالرغم أن هناك أشخاص آخرين لا يشموا اى رائحه غريبه لهم انت تشم رائحه الكائن الظلامى الذى يسير مع هذا الشخص و لا يفارقه انت تشم رائحة الطاقه السلبيه التى تسيطر على ذلك الشخص و بدورها تجعله طاقه سامه سلبيه فى النهايه انت تشم رائحه الطاقه السلبيه و تحاول الهروب منها بطريقه لائقه تركز فى الابتعاد سريعا لأن طاقتك لم تعد تتحمل الطاقات السلبيه فأنت فى تردد أعلى تردد البعد الخامس

انت تشم حرفيا و فعليا رائحه لا تطاق ليس مجازا ك اشم رائحه الكذب لا انت تشم فعلا رائحه كريهه بانفك

* ستميل للعزله و الوحده و سيسقط أشخاص كثره حولك

ستفضل الصمت احيانا و احيانا اخرى تضرب كالجلاد بلا رحمه

* ستتغير عاداتك بشكل ملحوظ يثير فضول و جدل من الآخرين حرفيا (ستكهره الكذب و النفاق و ستتعجب من صراحتك و حين يكون امامك أمر يخص آخرين و مطالب منك الحكم فيه ستنظر للأمر بشكل مختلف ستضع نفسك مكان الآخرين بكل صدق و ستصدر حكمك بنائا على هذا فقط من الجائز أنك ستجد من يهاجمك لأن هناك من يريدك أن تدين هؤلاء و لكن انت تنظر للأمر ليس مثلهم و لا تبالى لارائهم بشكل واضح و ستتمسك برائيك لدرجه انك من الجائز أن تصبح فى صفوف دفاعهم

ستجد نفسك لا تريد الدخول فى مهاترات و الكلام الكثير لم يصبح مستحب لك و لكنك ثابت على نزاهتك الروحيه فى معاملة كل الآخرين و جبرهم و عدم فضح اخطائهم

و ايضا ستقوى لديك حاسه الشم للكائنات النورانيه ستشم رائحه عابره عطره كأن أحد مر امامك رائحته فواحه و ذكيه

و هادئه تشعر بالسعاده و الامان حين تشمها

بالطبع هناك فرق بين رائحه الكائنات الظلامية و الكائنات النورانيه

اذا وصلت البعد الخامس ستعلم أننا لن نعيش قط بمفردنا على الأرض بل هناك كائنات ترانا و لا نراها و كائنات متعدده

اذا وصلت البعد الخامس ستشعر بوجود تلك الكائنات ستشعر بتحركهم حولك و اصدار اصوات وقت تجوالهم حولك و لكنك لا تراهم و لكن أحيان تلمح حركه سريعه لطيف ابيض او اسود غير مفسره و غير واضحه فى اقل من الثانيه و لمعرفه اذا كانت تلك الكائنات التى بدئت تشعر بها ظلاميه ام نورانيه شرحها يطول ساتناولها فى الجزء الثاني بالتفصيل

مقالات ذات صلة