المقالات والسياسه والادب
ريحى دماغك كتبت/د/شيماء صبحى

الراحة الوهمية الوقتية لان امهات كثيرة بتحب تكبر دماغها من واولادها وبيحصل الاتى
-ماهو بينضرب بيسكت اهو
-ماهو انضرب و بطل الفعل الفلاني
-ياستي مانتي لو شغلتيه بالتليفون هيسيبك ومش هيضايقك
-سيبيه بس يقعد قدام التلفزيون وخلصي اللي وراك
-اغصبي عليه بالعافية في الاكل هيخلص طبقه
-انت لسة هتعلميه يقعد وياكل لوحده ومسح وبهدلة ، اكليه بايدك علطول واخلصي
-ما تقومي تشيليه من ع الارض ولا حلي له المشكلة اللي فيها دي واخلصي ، يعتمد ع نفسه ايه دة عيل صغير
-اما يعيط ويصرخ اديله اللي هو عايزه وريحي دماغك
وغيرهم الكثير
الراحة الوهمية الوقتية لان
امهات كثيرة يعيبون على امهات يتبعون اساليب التربية الصحيحة وذلك بحجة ،
“ريحي دماغك”
وكل دة عشان بيحقق للام راحة وقتية يعني يتضرب فيبطل في وقتها ، تأكليه بنفسك فمش لسة هتمسحي ، تريحي دماغك من زنه فاديله التليفون … كل دة بيريحك من ابنك ولكن راحة وقتية وهمية
لان ان كانت فعلا هتريحك دلوقتي ولكن هتتعبك اوي في المستقبل ، و ترجعي تقولي انا مش عارفة ليه ابني طالع جبان ، انا مش عارفة ليه ابني مبيعرفش يعتمد على نفسه،
مش عارفة ليه ابني تركيزه قليل اوي،
مش عارفة ليه ابني مبيعرفش يقعد ع الكتاب خمس دقايق على بعض ، مش عارفة ليه ابني بيصرخ ع كل حاجة .
فاصبري واعلمي ان التربية تحتاج إلى الصبر والحكمة
ولا تلقي لكلام الناس الخاطئ
اي حاجه جديدة محتاجين نتعلم و نعلم أولادنا لا ننبهر لدرجة تخدير و تغييب العقل
يكون لنا قيم و معايير أساسية صاحية فى عقلنا طول الوقت قبل أى تصرف ، ” هل الحاجة دى تتفق مع الدين، هل الحاجة دى ترضى ربنا و هتبارك فى حياتنا و رزقنا”
نفهم دايما أن كل حاجة فى حياتنا لها وجهين صح و غلط ،الفكرة فى الاستخدام .
مثال : الكوبيه مش حلال و لا حرام …
الفكرة فى استخدامها هل هشرب فيها حاجة حلال و لا حرام. حاجة تفيدنى و لا تضرنى.
الصحبة اللى بيعرفونا و يعلمونا ازاى بنستخدم الاختراعات دى مهمة .
اما ترشدنا صح و تدلنا… أو تخرب حياتنا وتضلنا.
حتى لا نروح بعد الشر فى الوبا زى هنادى… محتاجين نتعلم و نعلم أولادنا نتعامل مع التكنولوجيا و كل حاجة فى حياتنا بعقل نشيط مصحصح واعى




