المقالات والسياسه والادب

سيزيف Cezif ملفينا توفيق ابو مراد

يا سيزيف آ انت من التزيف

و هل في عصرنا من سيزيف ؟وجدت من الاف السنين ، و تعيش بيننا ، حروب تتجدد و تتمدد ، اين هي منك ، شعوب تُشرد ، تُهجر ، تَنزح ، من المسؤول عنها ، تعيش في خيم ، في اماكن ايواء تفتقر الى ادنى مقومات الحياة السليمة ، كانت سيدة في منازلها و في قراها ، المسن ينام على فراش رقيق من الاسفنج ، صاحب الاحتياجات الخاصة ، حركته مقيدة ، الطفل مفقودة روحه ، كانت روح عصفور تغرد ، اصبحت سجينة ، يرى هموم الكبار ، منصتا الى احاديثهم ، يتشَّرب افعالهم كما اقوالهم …

تنطبع في عقله مآسي حياته ، يعطش للعب ، لكن جوع الحاجة اشد وطئة .

ينتظر مع الكبار الحسنات التي توزع عليهم ، تحت عنوان مساعدات ….

اما انتم يا صناع الحروب ، آانتم سيزيف بطريقة معكوسة ، سيزيف حملوه صخرة كقصاص له ، اما انتم تختيئون ، المهجر و النازح حُمَّالُ الصخرة ، القصاص لهم ، و انتم بنرجسيتكم وارعون ، بساديتكون تتبجحون ، اما من ضمير ؟

ربما لا ترون ؟ لكن بصيرتكم وئدتم ؟ حروبكم لا تنتهي ، ماضون معها و لها ، كانكم نيرون ؟

او شمشون ، لكن شمشون قال علي و على اعدائي يا رب ، اما انتم على ابناء وطنكم توقعون الحرب ، باستجلابكم المحتل .

٢٠٢٦/٥/١٤

مقالات ذات صلة