المقالات والسياسه والادب

سَـيِّدَةُ الهِـبَاتِ بقلم أحمد الرشيدي

سَـيِّدَةُ الهِـبَاتِ

أَحْيَتْ رُؤَايَ بِطَلَّةٍ أَغْنَتْ حَيَاتِي
وَتَأَلَّقَتْ كَالشَّمْسِ فِي أُفُقِ الجِهَاتِ
​يَا دُرَّةَ العَلْيَاءِ لَا تَتَقَيَّدِي
بِقُيُودِ دَهْرٍ.. أَنْتِ سَيِّدَةُ الهِبَاتِ
​مَا كُنْتُ يَوْماً فِي هَوَاكِ مُقَامِراً
بَلْ كُنْتُ صَبّاً فِي رِحَابِ المَكْرُمَاتِ
​سَأَصُونُ صَرْحَكِ إِنْ تَعَالَتْ هِمَّتِي
وَأَكُونُ دِرْعاً فِي احْتِمَالَاتِ العُوَاتِ
​فَأَنَا الَّذِي فِي حُبِّ ذَاتِكِ قَدْ غَدَا
قَلْبِي طَرِيداً فِي فَيَافِي الذِّكْرَيَاتِ
​فَإِذَا انْثَنَيْتِ كَزَهْرَةٍ فِي خَلْوَةٍ
سَأَكُونُ غَيْثاً يَبْتَغِي طُهْرَ النَّبَاتِ
​يَا لُؤْلُؤاً أَحْيَا جَلِيلاً فِي دَمِي
فَانْصَاغَ شِعْرِي مِنْ جَمِيلِ المُفْرَدَاتِ
​فَدَعِي رَمَادَ العُمْرِ يَغْدُو جَمْرَةً
تُذْكِي لَظَاهَا فِي سُكُونِ الخَلَوَاتِ
​أَنَا فِي هَوَاكِ حِكَايَةٌ لَنْ تَنْتَهِي
فَاسْكُنِي فُؤَادِي.. يَا مَلَاذَ الأُمْنِيَاتِ
​وَلَكِ المَقَامُ الأَسْمَى فِي عَالَمِي
يَا مَنْ مَلَكْتِ القَلْبَ بَعْدَ المَعْجِزَاتِ
…. تحياتي ….
أحمد الرشيدي

مقالات ذات صلة