المقالات والسياسه والادب

شكراً سيادة الرئيس على استقبال المنتخب المصري

بقلم : محمود جاب الله
في لفتة أبوية ووطنية أصيلة، استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أبطال المنتخب المصري لكرة القدم، ليؤكد مرة أخرى أن الرياضة المصرية تحظى بدعم ورعاية على أعلى مستوى. هذا الاستقبال لم يكن مجرد بروتوكول، بل كان رسالة تقدير للعرق والجهد، وتأكيداً على أن الوطن لا ينسى أبناءه المخلصين.
لطالما كان دعم القيادة السياسية للرياضة المصرية هو الفارق في كثير من المحطات. فعندما يشعر اللاعب أن رئيس الدولة يقف خلفه، ويتابع أداءه، ويحتفي بإنجازه، يتحول الحماس إلى مضاعف، والمسؤولية إلى شرف.
استقبال سيادة الرئيس للمنتخب جاء في توقيت مهم. توقيت يحتاج فيه شبابنا إلى نموذج وقدوة، وإلى من يقول لهم: “مجهودكم مقدّر، وعلم مصر الذي رفعتموه غالٍ علينا”. هذه الكلمات من القائد الأعلى تصنع أبطالاً جدداً، وتمنح جيلاً كاملاً دفعة للأمام.
حين يلتقي رئيس الدولة بالمنتخب الوطني، فهو يؤكد أن الرياضة ليست ترفيهاً فقط، بل هي أداة ناعمة لرفع اسم مصر عالياً في المحافل الدولية، وسفير لصورة مصر الحضارية.
*ثانياً: تكريم الجهد لا النتيجة فقط*
حتى في لحظات التعثر، يحرص سيادة الرئيس على استقبال الأبطال. لأننا نؤمن أن طريق المجد يبدأ بالمحاولة، وأن الدولة تقدر من بذل العرق وارتدى قميص الوطن.
*ثالثاً: غرس الانتماء*
صورة الرئيس وسط اللاعبين، وهو يستمع إليهم ويحفزهم، تصل إلى ملايين البيوت. تقول للطفل في النجع والقرية: “لو اجتهدت.. الوطن سيراك”.
شكراً سيادة الرئيس على هذا الاحتضان. شكراً لأنك تمنح الرياضيين ما هو أهم من المكافآت.. تمنحهم الفخر.
والأمل معقود على أبطالنا في المنتخب أن يردوا هذا التقدير بمزيد من العمل والانتصارات، وأن تظل راية مصر مرفوعة في كل الملاعب.

فمصر التي أنجبت الفراعنة، قادرة دائماً على إنجاب أبطال جدد.. طالما وجدوا قيادة تؤمن بهم، وشعباً يقف خلفهم.

مقالات ذات صلة