المقالات والسياسه والادب

طبيب الوهم بقلم د.ذكاء رشيد

طبيب الوهم

​اتاني نِداؤكِ يشفي الفؤادا
​فأضحى الهوى شوقاً وابتعادا
​سألتِ عن الطبيبِ أفاض دمعاً
​أم الحبُّ أسقاه مرَّ البعادا؟
​رأيْتُ القلوبَ محطَّ طيوفٍ
​يَطوفُ بها عابثاً مُرتادا
​فيا لطبيبٍ يسببُ جرحاً
​تراهُ يطعنُ القلبَ عنادا
​إذا عالجَ الناسَ من كلّ داءٍ
​تراهُ يعيثُ حيناً فسادا
​أميناً على النبضِ ما كان يوماً
​بل كان يخونُ العهودَ المدادا
​طبيبُ القلوبِ إذا مسّه الضرّ
​يذوقُ جزاءً لما قد أبادا
​ومن لم يخفِ الله يُردي نفساً

​ويمعنْ في ظلمِ حرِّ الرقادا

مقالات ذات صلة