المقالات والسياسه والادب
طِيبُ الجَوْهَر بقلم د.ذكاء رشيد

طِيبُ الجَوْهَر
قُل للذي خَطَفَ البريقَ خِلسةً
وسَعى بغدرٍ للقلوبِ فأهانت
لا سامحَ اللهُ الذي خانَ الهوى
ورُوحاً لعهدِ الودِّ يوماً مانت
يا مَن حَلفتَ بأنَّ حبَّكَ خالدٌ
هي ذي وعودُكَ بالوفاءِ استبانت
طوبى لنفسٍ بالعهودِ تمسكت
ولعهدِها رغمَ المواجعِ صانت
صانت وداداً وإن تمادى دهرُها
في جَورهِ، ولحزنِها ما لانت
ما خانتِ العِشرةَ يوماً أو نست
كلاً.. ولا ذكرى المودةِ هانت
ومضت تُسطرُ في الخطوبِ قصةً
عن همةٍ رغمَ الأسى بانت
ما ضرَّها نكثُ العهودِ وإنما
من طِيبِ جوهرِها النفيسِ أعانت
فاحفظ مَقامَكَ كي تظلَّ مُعظماً



