متجريش ورا الناس عشان تصلح صورتك عندهم.. أصل سلامك النفسي أهم في مرحلة كده الواحد بيوصلها بعد خبطات كتير… يبطل يشرح، ويبطل يبرر، ويبطل يجري ورا الناس عشان يقول: “أنا مش زي ما انت فاكر.” لأن الحقيقة؟ اللي عايز يفهمك هيفهمك، واللي مصر يشوفك غلط هيشوفك غلط حتى لو اتكلمت ألف مرة. من أعلى درجات التوازن النفسي إنك تبطل تحارب عشان تغيّر نظرة الناس ليك… وتبدأ تهتم: نظرتك لنفسك عاملة إزاي؟ مش كل اتهام محتاج رد. ومش كل سوء فهم محتاج تبرير. ومش كل حد قلل منك يستاهل منك معركة لإثبات قيمتك. الناس اللي بتكرمك؟ أكرمهم. والناس اللي بتستهين بيك؟ متقللش نفسك عشان ترضيهم… اكرم نفسك بالبعد. البعد ساعات بيكون احترام. والسكوت ساعات بيكون قوة. وعدم الرد ساعات بيكون راحة نفسية. اعرف قيمتك كويس… لأن أول ما هتبطل تستجدي التقدير من الناس، هتبدأ تحس براحة عمرها ما كانت موجودة. الكرامة النفسية مش غرور… الكرامة النفسية إنك تعرف إمتى تمشي، وإمتى تسكت، وإمتى تختار نفسك بدل وجع بيستنزفك. افتكر: مش لازم الكل يحبك… بس لازم أنت متخسرش نفسك وأنت بتحاول تخلي الكل يرضى عنك.