المقالات والسياسه والادب
عامين متعاقبين

عامين متعاقبين
ملفينا توفيق ابومراد
كلّما انتهى عامٌ من العمر
اقتربَ أوانُ الرحيلْ
أيّها العامُ الراحلُ
حللتَ
صفحةً بيضاء،
فامتلأتْ
حتى لم تعد تتّسعْ،
وفاضتْ
بما فاضتْ:
بقليلٍ من الفرحِ
كهنيهةٍ
كومضةٍ
كلمحةِ نظرْ،
وبجزيلٍ من حزنٍ ومرضْ.
ستنتهي
كما ننتهي نحنُ يومًا،
ونبقى ذكرى
لأحبّتنا:
ذكرى طيّبة
لمن نالَ منها ما تمنى،
وذكرى سيّئة
لمن مرّت عليه
الأحزانُ
والمآسي.
أيّها العامُ الآتي،
هل تكونُ أفضل؟
أم…بكَ أرحل؟
٢٠٢٥/١٢/٣١



