المقالات والسياسه والادب
عبادة يومية كتبت /شمس فتحى

عبادة يومية
بنبذل مجهود رهيب برا عشان الانطباع وبنعتبر البيت مكان الراحة فبنريح فيه من كل حاجة حتى من الاهتمام
المشكلة إن شريك الحياة هو أكتر واحد محتاج يسمع ويشوف المجهود ده لأنه هو اللي ماشي معاك الطريق كله مش مجرد مقابلة ساعة
إضافة أننا كتير بنأجل الكلمة الحلوة والحضن والتقدير لحد ما اللحظة تعدي وبعدين نكتشف إن الشخص نفسه اتغير أو اتعود على الغياب العلاقات مش بتقع مرة واحدة بتتآكل من التأجيلات الصغيرة اللي بنقول عليها مش وقتها
الجانب الديني بيقفل الدايرة لما النبي ﷺ
“وفى بضع أحدكم صدقة” يسمي القرب والمودة صدقة يبقى الموضوع خرج من خانة “رفاهية” ودخل خانة “عبادة يومية” يعني وأنت بتقول كلمة حلوة لمراتك أو لجوزك أنت بتاخد عليها أجر تخيل تبقى بتكسب ثواب وأنت بتصلح علاقتك في نفس الوقت
ليه بنكسل؟
غالبا عشان بنفتكر إن الحب مضمون بعد الجواز فبنطمن وبنوقف المجهود بس الحقيقة إن الضمان الوحيد هو الاستمرارية اللي بتزرعه كل يوم هو اللي هتحصده وقت التعب والروتين
اهتمامنا ببعض شفاء إحساسنا والاستقرار والاهتمام المتبادل
التعبير عن المشاعر
الحاجات دي بتقلل الكورتيزول بتاع التوتر وترفع الإحساس بالأمان يعني حرفيا بتعالج يوم شريك من غير ما تدفع جنيه
يلا نبدا وناخد قرار الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة البسيطة ولكن اكيد مهمة
الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة هو اللي بيخلي الحب يحس إنه حقي ومش كلام
الكلام الكبير سهل لكن اللي بيوجع القلب أو يفرحه هو الحاجات اللي محدش بياخد باله منها غيرك
التفاصيل الصغيرة مهمة كده لأنها بتوصل شعور للطرف الاخر
و بتقول أنا شايفك
أنا مركز معاك مش مع نفسي. الإحساس ده أقوى من 100 هدية
بتبني ذاكرة مشتركة
المواقف الكبيرة بتتنسي، لكن التفاصيل بتثبت
بتقلل الاحتكاك اليومي
80% من خناقات الجواز مش على فلوس أو خيانةعلى حاجات صغيرة اتسابت من غير ما تتقال لو انتبهت ليها بدري بتقطع الطريق على الزعل المتراكم
بتخلي التعبير عن الحب سهل ومستمر دي حاجات تتعمل كل يوم من غير مجهود
اهتم من غير ما تبقى مفتعل
سمع بتركيز لما بيتكلم
لاحظ مش اسأل
السؤال الكتير بيحسس الاخر أنه عبء
دون لو ذاكرتك ضعيفة
مش عيب تكتب في نوتة الموبيل التفاصيل بتتنسي مع ضغط الحياة
ارجع للحاجات القديمة
الحاجة اللي فرحته أول الجواز لسه بتفرحه بس إحنا بنبطل نعملها عشان خلاص اتعودنا



