حين يخفق القلب بدقاته الأخيرة مغلفًا برماد الحزن والأسى أمدّ قلمي لا ليروي الحكاية بل ليُخلّدها أكتب قصيدتي الكبرى وكأن الكلمات وحدها تدرك وجعي أسأل نفسي: لماذا نحن محكومون بقدر الأيام السعيدة مع أننا نعاني من عمى بصيرتنا كيف للفرح أن يكون قدرًا إذا كان العمى يحجب رؤيته حين حملت اسمك ظننت أنني حملت هويتك اعتقدت للحظة ارتباكٍ أنني أمتلك تاريخ ميلادك وكأن الاسم وحده يمنحني حق الانتماء إليك وفي ظل أجواءٍ عائليةٍ يغمرها الاضطراب كان لنا موعدٌ مع الفرح حيث عقدنا القران وختمنا الحب بآية الزفاف وكأن الكلمات وحدها تستطيع توثيق النبض