المقالات والسياسه والادب

على وشك الوقوع بقلم سليمة مالكي نـــــور القــــــمر

على وشك الوقوع

الجلوس على حافة الأمور
حافة النسيان
حافة الشوق
حافة النهايات
حافة التردّد
حافة الندم
وحافة التفكير…

لتصطدم وتكتشف أنَّ الأمور عند الحواف تبقى عالقة، تعافر لتستمر لتواصل الرحلة وتنسى وتبدأ من جديد.

هذا الإحساس يشبه المنتصف المميت الذي كتب عنه الشعراء

لا أنت تستطيع إكمال الرحلة، ولا أن تعود أدراجك. تفقد الماضي ولا تدرك المستقبل…

وتبقى عالقًا هناك، تصارع بدايات مستعصية غير منتهية. وكل ما كنت تظنه يقينًا، وبنيت عليه آمالك، وشيّدت فوقه بروجًا من الأحلام، يصبح كقلاع الرمل المشيّدة على الشاطئ، تنهار بموج البحر الهادئ أو الهائج، لا فرق!

لتقف حائرًا مترددًا البحر أمامك والفشل وراءك، وأحلامك تذرها الرياح وتعبث بها بقربك… وهي منهارة تمامًا و أنت تراها ..

لم يبقَ لك في هذه الحياة إلا يقين

واحد هو إيمانك بالله وبقدرك المُسطَّر. وتقدّمك خطوة واحدة

نحوه قد يكون طريقًا للنجاة…

من حافة كل شيء.

مقالات ذات صلة