المقالات والسياسه والادب

​عهود على ثلج الغدر بقلم د.ذكاء رشيد 

​عهود على ثلج الغدر

بقلم د.ذكاء رشيد 

 

​أطوي عهودكِ.. ماضي الوقت قد ذهبا

ولا تعيثي بميداني الذي صخبا!

​عودي لمن باعكِ الأوهام.. ما وجلت

عيناكِ، والمجد في أركاننا نُصِبا

​عهدٌ نقشتِ على ألواح زيفكِ.. قد

ذاب بـ”نيسان”.. وانهار الذي وجبا

​من هان في عينها “الأكباد”.. ويحكِ ما

أبقيتِ للدار.. بل بالوهم كنتِ أَرَبا!

​بعتِ “البراءة” في أرخص مراسمها

لتبغي المجد.. فانكسر الذي اقتربا

​فما ربحتِ بما رُمتِ الرحيل به

ولا نجوتِ.. وصار الزيف مكتسبا!

​وعدٌ نبذتِ.. كخريف ذرّته

ريح الجحود.. فصار الضُّرُّ منقلبا

​لا تعرفين المجد.. يا من خَدعتِ به

أنا التي في مقام العز قد كُتبا

 

مقالات ذات صلة