فتاوى تهمك هل يجوز للإنسان الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن الكريم

بقلم د. الاء مهدى
هل يجوز للإنسان الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن الكريم؟
علم التفسير هو المفتاح الكاشف عن هِدايات القرآن الكريم وتشريعاته، وهناك الكثير من الضوابط التي يجب تحققها فيمن يتصدر له تأليفًا أو نقلًا أو تدريسًا؛ ولذلك حذر الشرع الشريف من القول في القرآن بغير علم أو بمجرد الرأي، ففقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَن قَالَ فِي القُرآنِ بِغَيرِ عِلمٍ، فَليَتَبَوَّأ مَقعَدَهُ مِنَ النَّارِ» أخرج أحمد، غيره.
فالاعتمادَ الكُلِّيَّ على تطبيقاتِ الذكاءِ الاصطناعيِّ في تفسير القرآن الكريمِ أمرٌ ممنوعٌ شرعًا، ولا تُتَلَقَّى معانيه منها استقلالًا؛ وذلك صيانةً لكتابِ الله تعالى عن الظنِّ والتخمين، وعن أن يُتداوَل تفسيرُه بغير علمٍ، أو يُنسبَ إليه ما لم يثبت عن أهله، وقصرًا للخوضِ في معانيه على من تحقَّق بأدواتِ التفسير وضوابطه المعتبرة من المفسِّرين والفقهاء المعتبرين.
#هدفنا_الوعي_والتنوير
#دار_الإفتاء_المصرية
#اعرف_الصح
