فراشة هى

فراشة هى
بقلم تغريد نافع
رقيقة هي كالفراشة مبهجة في طلتها مثلها تخطف العيون برقتها وبريق ألوانها . جمالها ليس ظاهرياً فحسب بل تحمل داخل قلبها جمالاً أكثر بكثير.من يقترب منها يدرك أن جمالها الداخلي أبهي وأروع من جمالها الخارجى.
إن اقتربت منها طارت منك وكلما ازددت قرباً زدتها هروباً. ليس لشيء إلا أنها تعلم أن امسكتها لاقت هلاكها. مهما كانت لمسة يدك لها برقة فإنها لن تتحملها ربما تهلك.
فهي من كثرة رقتها وحنانها لن تتحمل منك أي قبضة يد قوية تشعر فيها بقسوة منك. إنها تتألم من اي قسوة مهما كانت سواء مقصودة أو غير مقصودة.لذلك هى تخاف قربك منها تريد فقط أن تشعر بالأمان لذلك تحلق فى كل مكان لتسمتع بحريتها. لأنها أدركت أن الحرية تناسبها كفراشة تعيش بين الزهور في الهواء الطلق هنا وهناك مستمتعة بكل شيء خلقه الله لإسعادها. تتأكد أن عمرها سيطول ويزداد بعيداً عن كل البشر المؤذيين الذين يريدون استمتاعاً فقط لحظيا بجمالها ثم يتركونها لمصيرها السئ محطمة.



