بقلم /نشوي سعد شهدت مدينة شرم الشيخ اليوم انعقاد قمة السلام 2025 بمشاركة عدد من القادة والزعماء العرب والعالميين، في حدث يؤكد أن مصر لا تزال قلب العروبة النابض وصوت الحكمة في أوقات الأزمات. وقد جاءت القمة بدعوة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أكد في كلمته أن وقف نزيف الدم في غزة لم يعد خيارًا بل واجبًا إنسانيًا وأخلاقيًا، مشددًا على ضرورة توحيد الجهود لوقف العدوان، وفتح الممرات الإنسانية، وحماية المدنيين الأبرياء.
تحرك الرئيس السيسي خلال القمة كان محور إعجاب وفخر لكل المصريين، إذ قاد المفاوضات بحكمة وحنكة، رافعًا راية السلام دون تراجع عن الثوابت الوطنية والعربية، وداعمًا لحق الشعب الفلسطيني في الحياة الكريمة والأمان.
وقد أسفرت القمة عن توافق دولي وعربي واسع على ضرورة التهدئة الفورية، وإطلاق مسار سياسي حقيقي يضمن حقوق الفلسطينيين المشروعة، لتظل مصر دائمًا منبر السلام وحامية القضية الفلسطينية.
إن ما حدث اليوم في شرم الشيخ ليس مجرد اجتماع سياسي، بل رسالة فخر للعالم بأن مصر حين تتكلم يصمت الجميع احترامًا لدورها وثقلها التاريخي في نصرة الحق وإحلال السلام.ربنا يحفظك ياريس ويحفظ مصر بلدنا..