المقالات والسياسه والادب

​كأنك سلطان بقلم د. ذكاء رشيد

كأنك سلطان

​أضاءت بقلبي من هواك مشاعلُ
فأنت ضياءٌ في دياجير دنيتي
​حباك إلهُ العرش حسناً وهيبةً
تهيمُ بها روحي وتكبرُ لهفتي
​ملكتُ عنان النفس والقلب كلّهُ
فصار غرامي في رحابك هويتي
​دنا الليلُ والأشواقُ تكوي نفوسنا
وقلبي يناجي في غيابك بُغيتي
​أراك على كل الأنام متوّجاً
كأنك سلطانٌ تربّع مهجتي
​لئن غبتَ عن عيني فذكرك حاضرٌ
يطوفُ ببالي أو يداوي لوعتي
​رميتَ بألحاظ العيون خافقي
فعذبٌ عذابي في هواك وعلّتي
​شفائي أنت اليوم والسعد والمنى
ونبضك في صدري يجدد نشوتي
​يطيرُ بك القلب المشوّق صبابةً
ويرجوك شوقي كي يضمّد وحشتي
​دنوتَ فصارت عسرتي ذروة المنى
وأزهرتِ الآمالُ داخل روضتي
​يقيني بأنّي في غرامك هائمٌ

سأبقى على العهد الوفيّ لمنيتي

مقالات ذات صلة