المقالات والسياسه والادب

لحظة رحيل..بقلم أبو مديحه

لحظة رحيل

بقلم أبو مديحه

وقفت في شرفة منزلها

ترنوا إلى آفاق المجهول

جمعت أغراضاً باليةً

وقفت تترقب بذهول

هل تلك الطائرة سترحل

أتُراه من منا المسؤول

هل تلك نهاية قصتنا

ألمً وعذابٌ وفضول

هل مرت حقاً ،،لا أدري

أم يبقى للقصتنا فصول

أتُرى هل شمسنا باقيةً

أم غابت وعلاها أُفول

هل ماتت حقاً مشاعرنا

هل جفت وعلاها ذبول

ما تلك الحيرة ما أصنع

دقات فؤادي كطبول

الحيرة تجري في وجداني

وكأنها في سباق خيول

من فينا الخاسر ،،لا أعلم

قلبي كغزالٍ ،،،،،،،،مقتول

أترى لو عدت ،،سيقبلني

ويُسَكِن قلبي المتبول

أم أن فراقنا قد حانَ

وقرار بالتنفيذ،،مشمول

آهٍ لو عاد وطمأنني

وحكالي كلاماً معسول

قسماً ما كنت أفارقه

أو أترك قلبه موجوع

وبعزمي سأصرخ أهواه

وتسيل على الخد دموع

وشفاه ستمسي منشفتي

ويداه وخداه دروع

آهٍ يا شبعي وروائي

الدنيا من بعدك جوع

عد واغفر يا سر وجودي

ولننسى أصل الموضوع

كن سندي في الدنيا وظلي

كن ذاك العلم المرفوع

كن أنت طبيبي ودوائي

عد واشفِ فؤادي الموجوع

ها أنا لساعاتٍ أنتظرك

تحدوني آمالٌ في رجوع

أنتظر قراراً يسعدني

لا يسأل عن أي دفوع

بل يمسك بزمام فؤادي

وينادي بصوتٍ مسموع

إبقي يا نبض شرايني

فبقاؤك قطعاً مشروع

يا نچمة قلبي وزهرته

يا شمساً وأشد سطوع

إبقي يا وردة أحلامي

فرحيلك أمراً ممنوع..

مقالات ذات صلة