المقالات والسياسه والادب

ماذا لو بقلمي هدى عبده

ماذا لو مرت خطاك بخافقي

فأفاق ورد العمر بعد ذُبوله؟

ماذا لو استوطنت نبض قصائدي

فغدوت معنى الحرف في تأويله؟

ماذا لو التقى الصباح بعينك

فاستأذن الإشراق من تكميله؟

ماذا لو كانت ملامحك التي

أعطت لروحي سرها وجميلها؟

ماذا لو سافرت في صمت المدى

فوجدت وجهك موطني ودليله؟

ماذا لو انساب الحنين إلى دمي

فغدا هواك النبض في ترتيله؟

ماذا لو كانت يداك سفينتي

وسط العواصف، حين ضل سبيله؟

ماذا لو ناداك قلبي مرةً

فأجابه القدر الذي أرجوه؟

ماذا لو ابتسم الزمان لأنني

أبصرت في عينيك فجر وصوله؟

ماذا لو كنت الأمنية التي

أخفيتها بين الدعاء الطويل؟

ماذا لو سكنت جميع تفاصيلي

حتى غدوت الحلم في تفصيله؟

ماذا لو أحببتني كما اشتهي

حبا يليق بصدقنا وأصيله؟

ماذا لو أنّ العمر أهدى قلبه

لقلوبنا، فتناثرت قناديله؟

ماذا لو كان اللقاء حكاية

كتبت نجوم الليل أول فصله؟

ماذا لو صار الهوى قدرًا لنا

نمضي إليه، ولا نخاف طريقهُ؟

ماذا لو كنت النهاية والمنى

والبدء بعد البدء في تشكيله؟

حينها سأقول: ما أكرم الهوى

إذْ صاغ من روحين قلبًا يأويه.

د. هدى عبده ✒️

مقالات ذات صلة