المقالات والسياسه والادب

مرأة نفسي 

مرأة نفسي 

بقلم: نور شاكر 

 

وفي أشد اللحظات ألمًا

كنت قد تجاوزت ما مضى

وداريت وجعي بابتسامة

ابتسامة تعلن الانتصار بعد ألف خيبة

وبرغم أن قلبي شديد الحساسية

وأن النهايات التي مررت بها لم تخلف في قلبي سوى التعب

وبرغم الصفعات التي توالت علي مؤخرًا وأرهقتني حتى ظننتها النهاية

إلا أن عقلي بقي حصيفًا

يؤمن بتلك المقولة التي تتردد داخلي فعلتها رغم الصعوبات

أؤمن أن للإنسان قوة خارقة لا تسكن جسده بل تقيم في روحه

هناك في العمق حيث يتجسد الإيمان التام واليقين الثابت

بأن ما حدث مهما بدا قاسيًا كان لخير نجهله ولنور نبصره لاحقًا

هناك أيضًا

ذاك الباب الأسود الذي يوحي لمن يراه بأنه مرعب

كأن خلفه مخاوف لا تحتمل

لكن الحقيقة أن ما بعده نور

وما خيل إلينا ظلامًا لم يكن سوى عبور نحو ضياء لم يحن وقته بعد

كل هذه التفاصيل رغم ألمها

ليست سوى أبواب مشرعة نحو الأمل

أضحت أوجاعنا وقودًا تترع به أرواحنا

وقود صبر وحكمة ونضج لم نكن لندركه لولا المحن

أصبحت تلك الآلام شعلة أمل

تمدنا بجرعات من الصبر كلما كادت أرواحنا أن تخبو

وأؤمن أن الصلابة لا تولد من الفراغ

بل هي ثمرة الرشد والاتزان

وهي ما يجعل من أرواحنا حكايات تروى

وتؤرخ بحبر الأناة على صفحات العظماء

أنا أؤمن

أن قلبي حساس

لكن عقلي حصيف

مقالات ذات صلة