المقالات والسياسه والادب
مسك الختام بقلم د.ذكاء رشيد

ومسك الختام لكل ليلة
همسك الهادئ
وصوتك الرخيم الواثق…
وبريق ابتسامتي إشراقة
نور وجهك الوضاء
كشعاع شمس متوهجة
يشتعل عشقك
في دمي
وكيف أطيق صبراً عن ربيعٍ
يتفتح في عيوني
حين ألفاكْ؟
فأنت الروح في سكني وحلي
وأنت النبض الذي يسري
في الحشا
إذا نامت عيون الكون طرّاً
سهرتُ أرسم الدجى
سِفراً لذكراكْ
كأن الصبح يبدأ من محياً
نظرتُ إليه..
فأشرق بي سناكْ
فيا سكني ويا وطني القريبَ
ويا دنيا أعيش
بها هواكْ
تعال نذوب في نجوى الليالي
فلا شيء يوازي



