المقالات والسياسه والادب

نسماتُ الرُّوح بقلمي هدى عبده

نسماتُ الرُّوح

لم أعد أحتمل المساء بلا ضياء خُطاي في دربي،

ولا أحتمل أن أغفو وفي كفي ظلال لقاءٍ مُعتقلي.

كنت أُصالح حزني كي ينام قليلًا،

ثم ينهض مثل طفلٍ يُنادي باسمي… فيُوقظ قلبي.

كنت موسمًا يعبر روحي،

ريحا تهدهد وردي،

ثم تمضي… تاركا في صدري

أمنية تشتعلُ بحد لا يشبه حدي.

يا من ظننتكَ ملاذي،

كيف صرت غيابًا يتشكّلُ في كل نبضي؟

كيف صرت حكايةً

أخاف أن ألمس جدارها

فيسقط صُبحي؟

أنا امرأةٌ تعلمتُ

أن تضمد جرحها بصمتٍ،

وأن ترفع رأسها

ولو كان الحزن يقتاتُ من تجويف صدري.

ما عدت أبحث عن وعدٍ،

ولا أرجو وجها

يختبئُ خلف غيمٍ

كلما نادت عليه مواجعي.

سأتركُ بابي رتيبًا،

أُهدهدُ وحدتي،

وأُعلّم روحي أن تشفى

حتى لو ظلّ الحبُّ عند حافة قلبي.

و أقولُ لنَفسي:

لن ينكسرَ ضوئي

ما دمتُ أعرفُ كيف أُقيمُ بين يديّ

محرابَ عِزّي،

ولن يخذلني الغد يومًا

ما دمت أملكُ أن أنهضَ…

كي أكتملَ بي.

إليك أكتب 🖋

د. هدى عبده

مقالات ذات صلة