المقالات والسياسه والادب

نهايةُ مهزلة

نهايةُ مهزلة

بقلم سليمة مالكي

نور القمر

متعبٌ من التعب

ما عاد شيءٌ يحملُني

مُنهَكٌ ومُنتَهَكٌ

أرهقني هذا الوجع

جسدٌ لا يتحمّل أعبائي

وقصصٌ تتدافعُ بالداخل

وتنهار.

أتوق أن تفيض روحي

لا أن تبقى سجينة

مُقيَّدة بأغلال

وصايَةٍ عرجاء

وقِوامَة بتراء

وأمانٍ مخترَق.

بالداخل آلافُ الحكايا

تتزاحم وتصرخ

تشابكت وتعقّدت

تريد الانتحار

على أعتاب النسيان…

أو الخروج

من رحم الحرمان.

كيف لي أن أمحوها…

من ذاكرةٍ احترفت الخذلان

يتآكلُني الندمُ

ويأبى فِراقِي.

أريد الخلاصَ مني

من شتاتي

من هشاشتي…

من جبني وضياعي.

هذا الضجيجُ بالداخل

لا يتوقّف عن الأذى

يثير الصخب

بسكاكينِ اللومِ والعتب.

أحلمُ بالوصول إلى

أيِّ خطٍّ

يعلنُ أن

القصصَ انتهت…

ولا بدَّ لها أن تُدفَن

وتُقامَ لها جنازةٌ…

لعلَّ النحيبَ

يُخلّصها من

كلِّ الذنوبِ والخطايا…

ويدفعَ عنها فواتيرَ

الندوبِ والأذى…

قد لا يداوي الجروحَ

ولكن يكفي أن ينهِي

كلَّ المهازل…

ويطوي الصفحاتِ

ويمضي…

مقالات ذات صلة