المقالات والسياسه والادب

نُورٌ لا نُحَاولْ أن نَرَاه بقلم الباحثة فاطمة اسكيف

نُورٌ لا نُحَاولْ أن نَرَاه
النُّورُ لَيْسَ ما تَرَاهُ الأَعَيْنُ فَقَطْ
بَلْ ما يَسْكُنُ الأَلْبَاب
هُوَ السَّكِينَةُ في زَمَنِ الضَّجِيجِ
وَاليَقِينُ وَسْطَ الحِيرَةِ
وَالطُّمَأْنِينَةُ حِينَ تَزْدَحِمُ الهُمُومُ
فَكُلَّمَا اقْتَرَبْتُ مِنَ اللهِ
شَعَرْتُ بِأَنَّ في دَاخِلِي نُورًا خَفِيًّا
لَا يُرَى، وَلَكِنْ يُحَسُّ
نُورٌ يُضِيءُ طَرِيقِي
حِينَ أَضِيعُ
وَيَهْمِسُ لِي بِالثَّبَاتِ
حِينَ أَرْتَجِفُ مِنَ الخَوْفِ
وَقَدْ تَظْلُمُ الدُّنْيَا مِنْ حَوْلِي،
وَلَكِنْ مَا دَامَ اللَّهُ في قَلْبِي
ففي قَلْبِي نُور
ولنْ أَضِلَّ أَبَدًا..

مقالات ذات صلة