هرمجدون و استيقاظ النفخه ( الكلبجيه ) بقلم شاميه كساب

هرمجدون و استيقاظ النفخه
( الكلبجيه )
بقلم شاميه كساب
مجرد نظريه قد تصيب أو تخطئ ::
{فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي}
فى تلك المقالة انا لا اتكلم عن فئه معينه او ديانه أو جنسيه أو نوع الكلام شامل الجميع على كوكب الأرض!!!!
جميعنا يعلم أن حرب هرمجدون حرب بين الخير و الشر على حسب روايه الاساطير و لا توجد اسطوره الا و بها جزء كبير من الحقيقيه .
فى الفتره القليله الماضيه شاهدنا جميعا انتشار اخبار بشر يطعمون كلاب الشارع و بشر أخرى تحارب الفكره و تطالب بقتل كلاب الشارع و اصبح الامر شبه انقسام واضح و صريح تزامنا مع وعى كونى من نوع جديد وعى يحدث استيقاظ نفخه الروح الربانيه المقدسه فى البشر ، بمعنى أدق أن الخالق نفخ روحه فى بادئ الخلق و نفخة روحه تعنى صفاته الرحمه المغفره الحب اللامشروط …… و كثيرا من الصفات الجميله ( ستجد أغلبها فى اسمائه الحسنى )
و اذا ذهبنا لنظرية أن حرب هرمجدون حدثت بالفعل و أن الشر انتصر و أن الكائنات الظلامية انتحلت صفه البشر و لكن هناك دائما ناجون و تلك الناجون ما نطلق عليهم روحانين أو أنفس حقيقيه و مع الزمن و التناسل تناسى من هو كائن ظلامى منتحل صفه البشر و من هو انسان حقيقى حتى هم أنفسهم نسوا و تعايشو و يصعب تفريقهم عن بعض . و تلك ليست نظريتى وحدى بل نظريه تكلم عنها الكثير من الباحثين و كل نظريه قد تصيب أو تخطئ!!!!!!
دورات الوعى الكونى تدور مع الكون و تزداد تلقائيا و بدورها الناسى تظهر عليه حقيقه أصله ، الأنفس الحقيقيه تظهر طباعها الربانيه من خلال نفخة روح الخالق و تتجسد فى أفعالهم و النفس المزيفه التى هى فى الأساس كائنات ظلاميه منتحله شكل و طباع البشر تظهر صفاتها الشيطانيه أيضا و تتجسد فى ردة فعلهم
سنتكلم اليوم عن محبى الحيوانات الذين يظهرون محبه و تعاطف و يطعمون حيوانات الشارع المشرده هم بكل صدق صادقون يفعلون ذلك بدافع الحب الالاهى الغير مشروط فهؤلاء حقا هم نفس حقيقيه استيقظوا مع صحوه الوعى الكونى فى جزء يخص صفات الخالق
( المحبه و التعاطف مع الضعيف من كائنات الخالق )
نعم إن تلك المرحله من الوعى تخص الكائنات الضعيفه هؤلاء الأشخاص لا يدعون الحب بل هم استيقظ فى قلوبهم الرحمه فشعروا أن لديهم مسؤوليه حقيقيه تجاه تلك الحيوانات علمو مهمتهم على الأرض إلا و هى رعايه الكائنات المستضعفة علموا أنهم سبب من اسباب الخالق تجاه تلك الحيوانات فلكل مرحله من مراحل الوعى يستيقظ جزء من نفخه روح الخالق فى بعض الأشخاص ليعرفوا مهمتهم على الأرض و ذلك يحدث باستمرار هناك يقظه العلم أو الشفاء أو المساعده أو التسامح ستجد فى كل مرحله وعى كونى يصاحبها استيقاظ فى أمر ما مثلا العلم تجد أشخاص لديهم علم قوى يخرجون به للناس يستفاد منه الكثير كذلك فى مرحله الوعى الحاليه تخص استيقاظ التعاطف
و تزامنا مع كل صحوة وعى كونى فى الجانب الآخر تظهر صفات الأنفس المزيفه التى تحدثنا عنها فى أول المقال تظهر صفات عدوانيه رافضه بشده لما تفعله الأنفس الحقيقيه فتظهر الرفض و تعلن الحرب علانيه لذلك نرى الانقسام الذى يحدث عند ظهور كل طفره وعى روحى كونى
فى هذا الوقت تجد الشياطين المنتحله صفه البشر شرسه تهاجم بدون حجه تحارب بدون اساس ترى الشر خرج كشرار النار فى كلماتهم تطفو صفتهم الشيطانيه قتله يريدون قتل الأرواح البريئه بدل التعاطف مع كائنات مشرده خرساء لا تستطيع الشكوى بحالها ( اليست نفسا خلقها الخالق )
حقا هم كائنات ظلاميه متخفيه أسفل الكسوه الطينيه البشريه هنا و عن نفسى اتحدث : اشعر و كان ابليس ذاته تمثل فى وجوههم لانى اعلم جيدا أن إبليس هو عدو الإنسان منذ قديم الأزل و هو قائد الشر فى الأرض كى يجعل أغلبنا غير شاكرين ( الحمد والشكر دائما و ابدا)
و أيضا مع صحواة الوعى الكونى تستيقظ أرواح قديمه لها فى الاساطير حكايات مثل سخمت ستجد التعاطف شديد مع القطط و انوبيس و ستجد التعاطف شديد مع الكلاب أما سخمت و أنوبيس ستتناول عنهم ما لم تعلمه فى مقال آخر



