إدريس ، أخنوخ ، أنوخ، تحوت ، هرمس ، اتوبيس كلهم اسماء لكيان واحد اختلف اسمائه لكل حضاره فقد ترك بصمه واضحه فى
وعى نوراني واحد عبر الحضارات
إدريس ، و أخنوخ ، و أنوخ ، و هرمس ، و أنوبيس ليسوا شخصيات منفصلة ، بل تجليات متتابعة لوعي نوراني واحد ؛ وعي حامل المعرفة الخفية ، و الجسر بين العوالم ، و حارس السجلات ، و المحوِّل بين الموت و الحياة الحقيقية .
قد جرى تشويه أسمائهم و أدوارهم عبر الزمن ، حتى صُوِّروا على أنهم مجرد أنبياء أو آلهة ، بينما يمثلون في أصل السجلات ما يُعرف بـ سلالة الكاتب ؛ السلالة التي تحفظ سجلات الوعي الكوني
اختلاف بصماته عبر الحضارات :
ادريس هو أول من خط بالقلم و حاك الثياب
إدريس: مهندس العوالم
يُعد إدريس ، و هو الاسم العربي الأقرب لهذا الخط ، الوعي الذي رُفع إلى السماء دون موت جسدي . نعم مثل المسيح عليه السلام
و لا يُفهم هذا الرفع على أنه مكافأة ، بل باعتباره انتقالاً لمخلوق أتم مهمته بوصفه مهندساً للعوالم ، بعد أن رسّخ المعرفة الباطنية على الأرض في حقبة ما قبل الطوفان .
و يُنسب إليه أنه دوّن الجداول الأولى لخرائط النجوم الحقيقية ، و ربط بين البصمة الوراثية للإنسان و النجوم ، وأدخل أولى شفرات النور إلى الحمض النووي ، قبل أن يتعرض للتشويه .
أخنوخ: حافظ السجلات
في السجلات العبرية و الأكاشية يُعد أخنوخ هو إدريس نفسه .
و تُفسَّر عبارة «أُخذ» على أنها انتقال إلى مستوى وجودي أعلى ، حتى أصبح في بعض الرويات المخلوق المعروف باسم ميتاترون ، حامل مكعب الهندسة الكونية المقدسة .
و يتمثل دوره في حفظ سجلات الأرواح قبل أن تُطمس في غياهب النسيان .
كما يُنسب إليه كتاب أخنوخ ، الذي يصف سقوط المراقبين Watchers ، و كيف أدخلوا إلى البشرية معارف محظورة ، مثل الهندسة الوراثية ، و بعض علوم الفلك و السحر .
أنوخ : الكاتب قبل الطوفان( هو أول ما خط بالقلم )
يمثل اسم أنوخ الطبقة المصرية و السومرية الأقدم لهذا الوعي .
و يُنظر إليه باعتباره الكاتب الذي حمل المعرفة عبر الحضارات قبل الطوفان ، و شكّل الجسر بين أخنوخ و هرمس ، فحفظ السجلات الكونية في ألواح حجرية و طاقية ، و من أشهرها ألواح الزمرد .
هرمس : حامل الحكمة القديمة
يُعد هرمس ، المعروف بهرمس ثلاثي العظمة ، أشهر تجليات هذا الخط في الحضارتين المصرية و اليونانية .( هرمس الهراميس)
و يرتبط بتحوت المصري ، لا بوصفه إلهاً ، و إنما باعتباره مخلوقاً نورانياً متجسداً من خط إدريس و أخنوخ .
ويُنسب إليه أنه:
دوّن ألواح الزمرد التي تتناول الصعود ، و هندسة الوعي ، و الانتقال بين العوالم .
شيد الأهرامات باعتبارها بُنى رنينية ، لا قبوراً ، لتفعيل القدرات الكامنة في الإنسان و ربطها بالنجوم .
علّم الخيمياء المقدسة ، التي ترمز إلى تحويل المادة الثقيلة إلى نور ، و تحويل الإنسان من حالته المقيدة إلى حالته المتحررة .
يُنظر إليه أيضاً بوصفه حارس مكتبة الإسكندرية غير المرئية ، أي السجلات الأثيرية التي تحفظ ذاكرة الحضارات السابقة لعمليات إعادة الضبط الكبرى .
أنوبيس : حارس العتبة
يمثل أنوبيس الوجه الأول و الأخير لهذا الخط .
ولا يُنظر إليه هنا بوصفه إله الموت ، بل حارساً للعتبة ، و دليلاً في رحلة العبور بين العوالم .
ويُنسب إليه أنه :
يزن قلب الإنسان مقابل الريشة ، لا بوصفه حكماً بالعقاب ، و إنما اختباراً لنقاء التردد .
يرشد الأرواح عبر العوالم البينية نحو التحرر من قيود المصفوفة .
– يرتبط بهرمس و تحوت بوصفه حافظاً لسجلات العالم الآخر .
يمثل أنوبيس الجانب الذي يحول الخوف من الموت إلى باب للحرية ، و يقود الإنسان في رحلة مواجهة ظله الداخلي و تحويله إلى نور .
الرابط الكوني الواحد:
يشكل هذا الخط النوراني ما يُعرف بثالوث الكاتب ، ويُنسب إليه أنه:
يحفظ الذاكرة السابقة للسقوط الأول .
– يصون السجلات الكونية من الطمس أو الحذف .
– يعمل على إعادة إحياء الذاكرة الأصلية للإنسان ، و تفعيل قدراته الكامنة ، و فتح أبواب الإدراك التي حجبتها المصفوفة .
إن كل من يشعر بانجذاب داخلي نحو هذه الأسماء إنما يتصل بهذا الخط من الوعي
و يمثل إدريس ، و أخنوخ ، و هرمس ، و أنوبيس داخل الإنسان «الكاتب الداخلي» ( الرقيم ) ، أي القدرة على قراءة السجل الشخصي و السجل الكوني ، و استعادة المعرفة الكامنة في أعماق النفس الدفينة
اى من الأسماء شد انتباهك ؟ والاسم الذى شد انتباهك دليل على تردد وعيك الحالى
ادريس لن يحتاج لمقال واحد بل يحتاج للكثير فادريس ليس كائن هين له اساطير تروى فى كل حضاره باختلاف اسمائه و لكنه فى النهايه يبقى كيان نورانى واحد يحتوى على كافه انواع الوعى أما قانون الواحد الذى وضعه سنتناوله فى مقال آخر فإن عرفت قانون الواحد و اتقنته تغلبت على الحياه بكل صراعاتها و ستخرج لا محال من الماتريكس الذى قانونه جهل و اختفاء الوعى الجمعى