أخبار العالم

هل أراد ترامب استخدام الرموز النووية ضد إيران.. محلل سابق في الـ CIA يكشف الكواليس 

بقلم د. نجلاء كثير

هل أراد ترامب استخدام الرموز النووية ضد إيران.. محلل سابق في الـ CIA يكشف الكواليس 

أدلى لاري جونسون المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “CIA” بتصريح مثير للجدل زعم أن الرئيس دونالد ترامب أراد استخدام الرموز النووية ضد إيران.

وقال جونسون الذي يكتب مدونات ويعلق على قضايا الأمن القومي، إن دونالد ترامب أراد استخدام الرموز النووية ضد إيران لكن الجنرال دان كين رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش منعه من ذلك.

 

وادعى جونسون خلال ظهوره في بودكاست “الحكم على الحرية”، أن الحادثة وقعت خلال اجتماع طارئ عقد يوم السبت في البنتاغون.

 

وصرح المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية “بأنهم يدركون وجود بعض المشاكل فيما يتعلق بالحرب مع إيران ويحتاجون إلى معالجتها”.

 

وذكر أن تقارير وردت تفيد بعقد اجتماع طارئ ليلة السبت، وأن أحد المصادر أفاد بأن ترامب أراد استخدام الرموز النووية في البيت الأبيض، مشيرا إلى “الجنرال دان كاين عارض ذلك مستندا إلى سلطته كرئيس للجيش”.

 

ووفق جونسون، وصفت المواجهة بين ترامب والجنرال دان كاين بأنها حادة وأظهرت صور رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش وهو يغادر الاجتماع مطأطئ الرأس.

 

ومع ذلك، لا توجد تقارير مؤكدة تفيد بعقد اجتماع طارئ للبنتاغون يوم السبت 18 أبريل، وقد عقدت جلسة إحاطة للبنتاغون يوم الخميس 16 أبريل حيث ظهر وزير الحرب بيت هيغسيث إلى جانب الجنرال دان كين.

وكان البيت الأبيض قد نفى صحة ادعاءات تداولتها وسائل إعلام بشأن احتمال استخدام الولايات المتحدة سلاحًا نوويًا في إيران، وذلك عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس.

 

وجاء ذلك في بيان نُشر عبر حساب “الاستجابة السريعة 47” على منصة “إكس”، ردا على تأويل تصريحات فانس في هنغاريا على أنها تلميح لاحتمال استخدام سلاح نووي.

 

وأوضح البيان أن ما قاله نائب الرئيس بشأن أن “ترامب يحتفظ بجميع الخيارات بشأن إيران” لا يتضمن أي إشارة إلى استخدام السلاح النووي، منتقدا تلك التفسيرات.

 

وكان ترامب قد هدد في وقت سابق عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بأن عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران قد يؤدي إلى “نهاية حضارة”، فيما أكد فانس خلال زيارته إلى هنغاريا أن الرئيس يحتفظ بكافة الخيارات وقد يلجأ إلى استخدامها.

 

وقد ذهبت بعض وسائل الإعلام إلى أن هذه الخيارات قد تشمل استخدام السلاح النووي، وهو ما نفاه البيت الأبيض بشكل قاطع.

 

وفي سياق متصل، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلا عن مصادر، أن ترامب منع من دخول غرفة العمليات “لساعات” أثناء عملية إنقاذ طياري مقاتلة “إف-15” بعد إسقاط طائرتين أمريكيتين في إيران.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب منع من دخول غرفة العمليات بسبب انفعاله الشديد وصراخه على مساعديه، الأمر الذي تسبب في تشتيت سير العمل داخل الغرفة.

 

وبحسب المسؤول الذي نقلت عنه الصحيفة، فقد قرر القادة العسكريون إبقاء الرئيس خارج غرفة العمليات أثناء متابعة التحديثات الدقيقة للعملية، معتبرين أن نفاد صبره لم يكن مفيدا في تلك المرحلة، على أن يتم إطلاعه فقط على “اللحظات المفصلية”.

مقالات ذات صلة