منوعات
همسات رُوح

همسات رُوح
بقلم…. هدى عبده
همساتُ رُوحي ليلها تجلتٌ
لا البدرُ يُنصفها ولا الظلماءُ
تحتال صمتا في الفؤاد كأنه
سرّ تناجيهِ الرياح وبانُ
تتوه أحلامي كفرخ مقفرٍ
يرجو الجناح فلا يمدّ سماءُ
ويدورُ نبضي في الفؤاد مقيّدًا
كالسيف يمنعه عن الغوث بغيُ
يا شوق، كم هزمت جنود صبابتي
حتى غدا في مقلتي الإِعياءُ
وبحبر دمعي قد كتبت متاعبي
فتناثرت فوق الدروبِ رُثاء
ما كنت إِلا نبض جرحٍ تائهٍ
ورؤى يمزقها الزمانُ جواءُ
أسقيت صدر العمر من صبري وما
أجدى الصبيرُ ولا سقى الإِرواء
همسات نفسي بين راكض واهنٍ
وأَنين بعد خانه الإِخفاءُ
وأنا التي للوجعِ تنسج زهرها
فيقوم فِي كفي لهُ الإِحياء
يا نفس، لو صبرت خطاكِ لصار لي
في الحُلمِ حيث يقال: هن هناءُ
وختام قولي: إن في رُوحي ضياء
لا يطفئ الأَ
يام ما بهواءُ
د. هدى عبده



