المقالات والسياسه والادب

وددت

وددت

 

ملفينا توفيق ابو مراد

*

وددت ان تكون راقية 

كم رايت منك تشاكيا 

ايتها الحياة انت ظالمة

كساحرة شريرة متذاكية 

 

مهما نفعل الغبن رفيقنا 

مهما فعلنا فهو بطريقنا

و ان ارتقينا فهو شقيقنا

بالشقاء بالقهر بلا تراخيا 

 

مرغمون نقبل بل نتقبل

مجبرون و ما نفعل  

يرقد معناضيمنا فنثمل

مجبرين راضين با

لعافية 

٢٠٢٦/٧/٢

مقالات ذات صلة