المقالات والسياسه والادب

ودعتُ سراب وكفى

نور شاكر

ودعتُ سراب وكفى

كفى ركضاً وراء الغيم في الأفقِ

كفى وقوفاً على الأبواب موصدةً

    تُهدي سنينك للمجهول

تلك المحطة ليست لي، وعبرتُها

أخطأتُ دربي وحسبتُ السرابَ ندى

واليوم أنفض عن روحي غبارَ أسىً

وأسترد شباباً ضاع وانفدَ فدى

لن أذبح الذات في محراب أمنيةٍ

ماتت، ولن أحرق الأيام في وجلِ

الحيُ يمشي وإلى الحياة وجهتهُ

والصبرُ أسمى من الآمال في الأجلِ

فالخطوةُ الآن ترحالٌ إلى أملٍ

يصاغ باليد، لا بالوهمِ والكسلِ

غادرتُ عتبةَ مَن لم يأتِ، ملتفتاً

إلى شروقٍ جديدٍ ضاحكِ الأملِ.

مقالات ذات صلة